يشهد القطاع السياحي في المملكة العربية السعودية تحولات هيكلية تهدف إلى تنويع جغرافية المشاريع، فضلاً عن تقليل الاعتماد على المواسم الدينية المحددة، ووفقاً للمختص في السياحة والفنادق الدكتور فيصل الشريف، الذي تحدث في مداخلة عبر قناة "الإخبارية"، فإن رؤية 2030 أعادت صياغة خريطة الاستثمار السياحي من خلال توزيع جديد للغرف الفندقية المستهدفة.
إعادة توزيع الاستثمارات الفندقية
تطرق الدكتور الشريف إلى آليات التوزيع في الخريطة الاستثمارية لقطاع الضيافة، والتي تستهدف بدورها تحقيق التوازن الجغرافي واستدامة القطاع.
| الوجهة السياحية | نسبة الغرف الفندقية الجديدة |
|---|---|
| مكة المكرمة والمدينة المنورة | 40% |
| وجهات متنوعة أخرى | 60% |
كذلك، أضاف الشريف في تصريحه: " تستحوذ مكة والمدينة على 40% من الغرف الجديدة، وتوزع 60% إلى وجهات متنوعة لتعزيز سياحة دائمة وجاذبة للعلامات العالمية".
التحول نحو السياحة الدائمة
يرتكز التوجه الأساسي للرؤية، بحسب المختص السياحي، على تحويل القطاع من طبيعته الموسمية والمركزية السابقة إلى نموذج سياحي دائم ومنتشر جغرافياً، بناءً على ذلك، يخلق هذا التحول فرصاً استثمارية متنوعة، وهو ما يدعم جذب العلامات الفندقية العالمية التي تبحث عن التميز والتفرد في تقديم خدماتها ضمن الأسواق الناشئة.
توسع الوجهات الفندقية الجديدة
تستهدف الاستراتيجية الوطنية للسياحة إضافة أكثر من 320 ألف غرفة فندقية جديدة بحلول عام 2030، مدعومة باستثمارات إجمالية تتجاوز 800 مليار دولار، ومن ثم، يتركز الجزء الأكبر من هذه الغرف في المشاريع الكبرى مثل نيوم، والبحر الأحمر، وبوابة الدرعية؛ بهدف توسيع نطاق العرض السياحي خارج النطاق التقليدي. Ajel
إلى ذلك، أظهرت تقارير اقتصادية حديثة أن كبرى العلامات الفندقية العالمية سارعت لتوقيع عقود تشغيل في الوجهات غير الدينية استباقاً للطلب المتوقع، ويعكس هذا التحول رغبة المملكة في تحقيق استدامة الإشغال الفندقي على مدار العام، علاوة على دعم هدف الوصول إلى 150 مليون سائح سنوياً وتجاوز تقلبات المواسم. أرقام
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!