شهدت مدينة غبيش بولاية غرب كردفان، اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026، حادثة دموية مروعة إثر هجوم بطائرة مسيرة استهدف مواقع حيوية وتجمعات مدنية داخل المدينة الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، وأفادت مصادر طبية وشهود عيان بأن القصف الجوي طال سوق المدينة المكتظ بالمتسوقين ومطعماً شعبياً، مما أدى إلى وقوع مجزرة بشرية في صفوف المدنيين.
| بيان الحادثة | التفاصيل (تحديث 19-5-2026) |
|---|---|
| عدد القتلى | 28 قتيلاً (حصيلة أولية) |
| عدد الجرحى | 23 مصاباً بحالات متفاوتة |
| توقيت الهجوم | اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026 |
| الموقع المستهدف | سوق مدينة غبيش ومطعم شعبي |
| الخسائر المادية | تدمير عربة عسكرية ومنشآت مدنية |
تفاصيل الهجوم الميداني في غبيش
أكدت التقارير الواردة من مستشفى غبيش الريفي أن الكوادر الطبية استقبلت عشرات الضحايا منذ صباح اليوم، حيث تركز القصف في منطقة تجارية مكتظة، وبحسب شهادات ميدانية، فإن الاستهداف الجوي طال عربة عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع كانت تتوقف بالقرب من مطعم شعبي، مما ضاعف من أعداد الضحايا بين الزبائن والمارة.
سياق التصعيد العسكري و"حرب المسيرات" 2026
يأتي هذا التصعيد في ظل تحول جذري في العمليات العسكرية بالسودان خلال عام 2026، حيث باتت الطائرات المسيرة هي الأداة الرئيسية في النزاع، وتكشف بيانات الأمم المتحدة المحدثة أن "حرب المسيرات" حصدت أرواح نحو 800 مدني في مختلف أنحاء البلاد منذ مطلع العام الجاري وحتى شهر مايو الحالي، مما يثير قلقاً دولياً حيال استخدام هذه التقنيات في المناطق المأهولة بالسكان.
ويشير المراقبون إلى أن إقليم كردفان أصبح ساحة مواجهة مفتوحة بعد إحكام قوات الدعم السريع قبضتها على أجزاء واسعة من دارفور المجاورة، مما جعل المدن الحدودية مثل غبيش عرضة للاستهداف الجوي المتكرر لمحاولة قطع خطوط الإمداد أو استهداف التجمعات العسكرية وسط المدنيين.
الأبعاد الإنسانية وأزمة النزوح المتفاقمة
تستمر الحرب السودانية، التي دخلت عامها الرابع في أبريل الماضي، في تسجيل أرقام قياسية للأزمة الإنسانية الأكبر عالمياً، وبحسب إحصائيات المنظمة الدولية للهجرة المحدثة حتى اليوم 19 مايو 2026، يمكن تلخيص الوضع الإنساني فيما يلي:
- إجمالي النازحين واللاجئين: تجاوز العدد 11 مليون شخص منذ اندلاع الصراع في 2023.
- النزوح في إقليم كردفان: فرار أكثر من 130 ألف مدني من مدن الولاية خلال الأشهر الستة الماضية بسبب كثافة الغارات الجوية والاشتباكات الأرضية.
- الوضع الصحي: تعاني المستشفيات في غرب كردفان من نقص حاد في الأدوية المنقذة للحياة والمستلزمات الجراحية للتعامل مع إصابات القصف الجوي.
ولم تصدر القوات المسلحة السودانية أو قوات الدعم السريع بيانات رسمية مفصلة حول حصيلة العملية في غبيش حتى لحظة نشر هذا التقرير، بينما تواصل المنظمات الحقوقية توثيق أسماء الضحايا المدنيين وسط دعوات دولية لتحييد الأسواق والمناطق السكنية عن الصراع المسلح.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!