بين اتفاق جيد أو ضربة قاسية ترامب يكشف كواليس حسم الموقف النهائي من الرد الإيراني

بين اتفاق جيد أو ضربة قاسية ترامب يكشف كواليس حسم الموقف النهائي من الرد الإيراني

تتسارع وتيرة التطورات السياسية بين واشنطن وطهران اليوم السبت 23 مايو 2026، حيث كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استعداده لحسم الموقف النهائي بشأن "مذكرة التفاهم" المقترحة لتمديد وقف إطلاق النار لمدة شهرين، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الساعات القادمة التي تسبق موعد الحسم الرسمي.

وأكد الرئيس دونالد ترامب، في تصريحات صحفية، أنه سيعقد اجتماعاً حاسماً مع فريقه للمفاوضات لمراجعة الرد الإيراني الأخير، ووصف ترامب المشهد الحالي بأن الاحتمالات منقسمة بالتساوي، قائلاً: "الاحتمال متساوٍ بنسبة 50/50 تقريباً بين التوصل إلى اتفاق جيد أو توجيه ضربة قاسية لهم".

بند المقترح التفاصيل المتوقعة للاتفاق (مايو 2026)
تأمين الملاحة إعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً وضمان حرية الحركة بدون رسوم.
الملف النووي تقليص مخزون اليورانيوم المخصب أو نقله خارج الأراضي الإيرانية.
العقوبات الاقتصادية تخفيف الحصار عن الموانئ الإيرانية وتقليص قيود اقتصادية محددة.
الجدول الزمني هدنة لمدة 60 يوماً مع مفاوضات تفصيلية مكثفة خلال أول 30 يوماً.

كواليس اجتماع الحسم في البيت الأبيض

من المقرر أن يشارك في الاجتماع رفيع المستوى الذي يترأسه ترامب كل من نائبه جيه، دي، فانس، وجاريد كوشنر، وستيف ويتكوف، لتقييم الجدوى السياسية والأمنية للاتفاق قبل انتهاء المهلة المحددة.

موعد القرار المرتقب

التوقيت: من المتوقع صدور القرار الرسمي النهائي بحلول غدٍ الأحد 24 مايو 2026.

الإجراء: تحديد المسار النهائي بين التوقيع على اتفاقية التهدئة الشاملة أو استئناف العمليات العسكرية المباشرة.

تحركات الوساطة والموقف الإقليمي الراهن

شهدت العاصمة الإيرانية تحركات دبلوماسية مكثفة قادها المشير الميداني الباكستاني عاصم منير، الذي غادر طهران اليوم السبت 23 مايو بعد لقاءات مع كبار المسؤولين، وأشارت المصادر إلى وجود "تقدم مشجع" في صياغة مذكرة التفاهم التي ينوي ترامب مراجعتها، رغم استمرار وجود فجوات تقنية في ملفات تخصيب اليورانيوم.

من جانبه، أوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن هناك تقدماً ملموساً في المحادثات، مشدداً على ثوابت الإدارة الأمريكية لعام 2026، والتي تشمل منع إيران من حيازة أي سلاح نووي بشكل قطعي، والفتح الشامل والآمن لمضيق هرمز أمام التجارة العالمية.

وعلى الرغم من حالة التفاؤل الحذر السائدة في الأوساط الدبلوماسية، لا تزال المواقف بين واشنطن وطهران متباعدة في القضايا الاستراتيجية الكبرى، مما يجعل قرار الرئيس ترامب المرتقب غداً الأحد هو الفيصل في تحديد مسار المنطقة بين التهدئة الشاملة أو الانزلاق نحو مواجهة عسكرية مفتوحة.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط