أظهرت بيانات استطلاعات الرأي الصادرة اليوم الجمعة 22 مايو 2026 (الموافق 5 ذو الحجة 1447 هـ)، تحولات جوهرية في خريطة المنافسة المبكرة نحو البيت الأبيض لعام 2028، وتشير الأرقام إلى أن الحزب الديمقراطي يمتلك أفضلية إحصائية في مواجهة أبرز الوجوه الجمهورية الصاعدة، وعلى رأسهم جي دي فانس.
نتائج المواجهات المباشرة (استطلاعات مايو 2026)
وفقاً لبيانات معهد "الرأي العام" ومجلة "نيوزويك" التي تم تحديثها اليوم، فإن كامالا هاريس، نائبة الرئيس السابقة، تتصدر كافة السيناريوهات المطروحة أمام المنافسين الجمهوريين بفوارق مريحة تتجاوز هامش الخطأ الإحصائي في بعض الحالات.
| المواجهة الافتراضية | نسبة المرشح الديمقراطي | نسبة المرشح الجمهوري | الفارق |
|---|---|---|---|
| هاريس ضد جي دي فانس | 47% | 38.9% | +8.1% لصالح هاريس |
| هاريس ضد ماركو روبيو | 46.9% | 38.9% | +8% لصالح هاريس |
| هاريس ضد رون ديسانتيس | 47.2% | 38.8% | +8.4% لصالح هاريس |
| هاريس ضد تيد كروز | 46.1% | 38.5% | +7.6% لصالح هاريس |
المشهد داخل الحزب الديمقراطي: بدلاء أقوياء
لا تتوقف السيطرة الديمقراطية عند هاريس فحسب، بل تمتد لتشمل أسماءً أخرى أثبتت قدرتها على هزيمة "فانس" في استطلاعات الرأي الحالية لعام 2026:
1. بيت بوتيجيج: أظهرت الأرقام تفوقه على فانس بنسبة (45.7% مقابل 39.8%)، وعلى وزير الخارجية ماركو روبيو بنسبة (44.3% مقابل 39%).
2. غافين نيوسوم: حاكم كاليفورنيا الذي يواصل تعزيز حضوره الوطني، حيث تشير التقارير إلى قدرته على حسم مواجهاته مع الجمهوريين بنسب تتراوح ما بين 44% و45%.
وعلى صعيد المنافسة الداخلية، تتقارب النسب بشكل حاد بين هاريس (22%) ونيوسوم (21%)، مما ينبئ بانتخابات تمهيدية شرسة داخل الحزب الديمقراطي مستقبلاً.
خارطة الحزب الجمهوري: فانس يكتسح القاعدة
رغم التراجع أمام الديمقراطيين في الاستطلاعات العامة، إلا أن جي دي فانس نجح في إحكام قبضته على القاعدة الانتخابية للحزب الجمهوري حتى اليوم 22-5-2026، حيث جاءت ترتيب التفضيلات كالتالي:
- جي دي فانس: 42% (المرشح الأوفر حظاً).
- ماركو روبيو: 14%.
- دونالد ترامب الابن: 10%.
- رون ديسانتيس: 8%.
موقف جي دي فانس من طموحات 2028
وفي تعليق رسمي يعكس حالة الترقب، أبدى جي دي فانس تحفظه على هذه النتائج المبكرة، مشيراً إلى أن التركيز الحالي يجب أن ينصب على المهام المنوطة بالمسؤولين في مناصبهم الحالية، واعتبر فانس أن الناخب الأمريكي قد يقيم التحركات المبكرة نحو الرئاسة بشكل سلبي، خاصة وأن الوقت لا يزال مبكراً جداً على حسم التوجهات النهائية لعام 2028.
يُذكر أن هذه الاستطلاعات تجرى في سياق سياسي متغير، ومن المتوقع صدور تحديثات دورية مع اقتراب نهاية عام 2026 وبدء تشكل التحالفات الانتخابية الرسمية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!