أعلن الجيش اليمني، في بيان رسمي أصدره مساء أمس الجمعة 22 مايو 2026، عن إحباط محاولة اختراق عسكرية نفذتها مليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني في معقلها الرئيسي بمحافظة صعدة، واستهدف الهجوم المباغت مواقع متقدمة في جبال الرزامات (أقصى الشمال)، حيث حاولت المليشيات السيطرة على نقاط استراتيجية تحت غطاء ناري كثيف، تزامناً مع الذكرى الـ36 للوحدة اليمنية.
| البيان | تفاصيل الحصيلة (مايو 2026) |
|---|---|
| قتلى ميليشيا الحوثي | 7 عناصر |
| خسائر الجيش اليمني | شهيد واحد وإصابة جندي آخر |
| موقع المواجهات | محور الرزامات - محافظة صعدة |
| الوضع الميداني الحالي | سيطرة كاملة للجيش وهدوء حذر |
تفاصيل التصدي للهجوم الحوثي في معقل المليشيا
أوضح المصدر العسكري أن المليشيات الحوثية دفعت بأعداد كبيرة من عناصرها المدججين بمختلف أنواع الأسلحة في محاولة يائسة للسيطرة على جبال الرزامات، وصمدت القوات المرابطة في المواقع الأمامية ببسالة لساعات طويلة حتى وصول التعزيزات العسكرية التي شاركت في تنفيذ هجوم معاكس واسع، انتهى بتطهير المواقع بالكامل وملاحقة العناصر الفارة إلى تخوم مواقعها السابقة.
خطة المواجهة والسيطرة الميدانية
جاءت المعركة التي استمرت لعدة ساعات وفق التكتيكات التالية:
- الثبات الدفاعي: صمود الأبطال في الخطوط الأمامية رغم كثافة النيران الحوثية المباغتة.
- الهجوم المعاكس: تحول الجيش من وضع الدفاع إلى الهجوم فور وصول التعزيزات، مما أربك صفوف المليشيا.
- تأمين المواقع: التقدم إلى عدد من الخنادق التي كان يستخدمها العدو وتأمينها بشكل كامل لمنع أي تسلل مستقبلي.
تصعيد يهدد مساعي التهدئة الأممية 1447هـ
تعد هذه المواجهات هي الأعنف في جبهة صعدة منذ عدة أشهر، مما يضع "الهدنة الهشة" التي ترعاها الأمم المتحدة أمام اختبار حقيقي في ظل استمرار الخروقات، وبحسب مراقبين، فإن هذا التصعيد يتزامن مع تحركات حوثية مريبة ودفع بتعزيزات نحو جبهات تعز والحديدة، مما ينذر بتقويض جهود السلام وعودة الأوضاع إلى المربع الأول، في وقت يسعى فيه المبعوث الأممي لتثبيت اتفاقات تبادل الأسرى التي أُعلن عنها مؤخراً في مايو 2026.
وتؤكد قيادة محور الرزامات أن قواتها في أعلى درجات اليقظة والجاهزية القتالية للتعامل مع أي محاولات عدائية تستهدف تجاوز خطوط الاشتباك أو المساس بالمواقع الاستراتيجية التي تم تأمينها.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!