تفاصيل المكالمة المتوترة بين ترامب ونتنياهو وتحذيرات واشنطن من خيار المواجهة العسكرية في حال فشل المسار الدبلوماسي

تفاصيل المكالمة المتوترة بين ترامب ونتنياهو وتحذيرات واشنطن من خيار المواجهة العسكرية في حال فشل المسار الدبلوماسي

أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوجود تحركات دولية مكثفة لصياغة "خطاب نوايا" يهدف إلى وضع إطار رسمي لإنهاء الحرب مع إيران، وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة تقودها باكستان لتقريب وجهات النظر وبدء جولة مفاوضات حاسمة مدتها 30 يوماً، تشمل ملفات شائكة مثل البرنامج النووي وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

التاريخ الحدث السياسي الأبرز
الثلاثاء 19 مايو 2026 مكالمة هاتفية عاصفة بين ترامب ونتنياهو لمناقشة مسودة الاتفاق.
الأربعاء 20 مايو 2026 وصول وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران للمرة الثانية خلال أسبوع.
الخميس 21 مايو 2026 (اليوم) زيارة قائد الجيش الباكستاني لطهران لتقليص الفجوات النهائية.

كواليس المكالمة "المتوترة" بين ترامب ونتنياهو

أفادت مصادر مطلعة لشبكة "أكسيوس" أن مكالمة هاتفية جرت يوم الثلاثاء الماضي، 19 مايو 2026، بين الرئيس ترامب ونتنياهو اتسمت بتوتر شديد، وبحسب التسريبات، نقل السفير الإسرائيلي في واشنطن قلقاً بالغاً من جانب نتنياهو تجاه التنازلات المحتملة، بينما وصفت السفارة الإسرائيلية المحادثات بأنها "خاصة" في محاولة للتقليل من حجم الخلاف العلني حول المسار الدبلوماسي الجديد.

"خطاب نوايا" ومفاوضات الـ 30 يوماً

يسعى الوسطاء حالياً إلى تثبيت "خطاب نوايا" يكون بمثابة خارطة طريق للمرحلة المقبلة، وتتضمن ملامح هذا التحرك الدبلوماسي النقاط التالية:

  • تحديد سقف زمني لا يتجاوز 30 يوماً لإجراء مفاوضات مكثفة ومباشرة.
  • فتح ملفات البرنامج النووي الإيراني وضمان حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
  • العمل على صياغة "مذكرة سلام منقحة" توازن بين المطالب الأمريكية والضمانات التي تطلبها طهران.

الدور الباكستاني والقطري في الوساطة

تقود إسلام آباد بالتعاون مع الدوحة جهوداً حثيثة لتقريب وجهات النظر، ويقوم اليوم الخميس 21 مايو 2026، قائد الجيش الباكستاني عاصم منير بزيارة إلى طهران تهدف إلى الوصول لإعلان رسمي للاتفاق، وتزامن ذلك مع إعلان طهران أنها تدرس حالياً رداً أمريكياً جديداً تم نقله عبر القنوات الباكستانية، مما يشير إلى اقتراب لحظة الحسم.

تحذير ترامب: اتفاق كامل أو "المواجهة"

في خطاب ألقاه أمس الأربعاء أمام أكاديمية خفر السواحل، وجه الرئيس ترامب رسالة حازمة، مؤكداً أن الولايات المتحدة تقف على "الحافة" بين السلام والحرب، وأوضح ترامب رؤيته للمرحلة القادمة من خلال ثلاثة محاور:

  • شرط الاستمرارية: لن يتم توقيع أي وثيقة ما لم تتضمن إجابات كاملة وواضحة بنسبة 100% حول كافة المخاوف الأمنية.
  • التنسيق مع إسرائيل: رغم الخلافات، يراهن ترامب على أن نتنياهو سيلتزم في النهاية بالتوجهات الأمريكية الكبرى.
  • الوضعية العسكرية: أكد الرئيس أن القوات الأمريكية في المنطقة لا تزال في حالة "تأهب قصوى" للتحرك فوراً في حال فشل المسار السياسي.

تجدر الإشارة إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 8 أبريل الماضي، ومع ذلك، تظل الفجوة قائمة بشأن ضمانات التفتيش النووي، مما يجعل الأيام القليلة القادمة هي الاختبار الحقيقي لمدى نجاح "خطاب النوايا" في منع انفجار الأوضاع مجدداً.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط