تقارير دولية تكشف سر الصحراء الغربية في العراق وحقيقة وجود أنشطة عسكرية غير معلنة بالبادية

تقارير دولية تكشف سر الصحراء الغربية في العراق وحقيقة وجود أنشطة عسكرية غير معلنة بالبادية

تصدرت قضية "سر الصحراء الغربية" في العراق منصات البحث العالمية اليوم الاثنين 18 مايو 2026، بعد تواتر تقارير صحفية دولية تشير إلى وجود أنشطة عسكرية غير معلنة في عمق البادية العراقية، تأتي هذه التطورات في أعقاب حادثة مقتل المواطن العراقي "عوض الشمري"، التي فتحت الباب أمام تساؤلات كبرى حول سيادة الأجواء والحدود، وحقيقة وجود قواعد دعم لوجستي إسرائيلية في المنطقة.

البيان التفاصيل والمعطيات (تحديث مايو 2026)
تاريخ واقعة مقتل الشمري 3 مارس 2026 (تغطية مستمرة لما بعد الحدث)
الموقع الجغرافي منطقة النخيب - صحراء العراق الغربية
الجهة النافية خلية الإعلام الأمني العراقي
التقارير الدولية نيويورك تايمز (أكدت رصد تحركات منذ يونيو 2025)
الوضع الميداني الحالي تمشيط أمني عراقي مكثف للحدود الغربية

تفاصيل الواقعة: رحلة "النخيب" التي لم تكتمل

تعود جذور القضية إلى يوم الثلاثاء 3 مارس 2026، عندما انطلق الراعي "عوض الشمري" (29 عاماً) في رحلة روتينية لتأمين احتياجات منزله، ووفقاً لمتابعاتنا الصحفية اليوم، فإن الشمري لم يختفِ بشكل غامض فحسب، بل وثقت شهادات عيان تعرض شاحنته لمطاردة جوية من مروحية مجهولة الهوية في قلب المنطقة الصحراوية الوعرة.

وقبل انقطاع الاتصال به، أبلغ الشمري القيادات العسكرية المحلية برصد تحركات غير معتادة تضمنت مهبطاً مؤقتاً للطائرات وخياماً عسكرية حديثة في منطقة نائية جداً، وهو ما اعتبره مراقبون "الاكتشاف الذي كلفه حياته".

الخلفية العسكرية: هل هي قواعد دعم إقليمي؟

تشير تقارير استخباراتية إقليمية تم تداولها في منتصف عام 2026 إلى أن النشاط المزعوم في تلك المنطقة يعود إلى مخططات بدأت في أواخر عام 2024، وتتلخص المعلومات المسربة حول هذه المواقع في نقطتين:

  • الموقع الأول (النخيب): يُعتقد أنه يستخدم كمركز دعم لوجستي متقدم لعمليات الاستطلاع.
  • الموقع الثاني (الصحراء العميقة): قاعدة ثانوية مجهزة بأنظمة رادار متطورة، يُزعم أنها تعمل تحت غطاء تقني معقد.

الموقف الدولي ودور واشنطن في الأجواء العراقية

أثارت صحيفة "نيويورك تايمز" جدلاً واسعاً بإشارتها إلى أن الإدارة الأمريكية كانت على علم بوجود تحركات في هذه المواقع منذ يونيو 2025، وتتحدث التقارير عن ضغوط مورست لتعطيل بعض الرادارات العراقية في فترات زمنية محددة تحت ذريعة "تنسيق حركة الطيران الصديق"، مما أدى إلى خلق "ثغرات سيادية" استغلتها أطراف أخرى.

الرد الرسمي الصارم من بغداد

في تحديث عاجل صدر اليوم، جددت خلية الإعلام الأمني بالعراق نفيها القاطع لهذه الأنباء، مؤكدة على الثوابت التالية:

  • السيادة العراقية خط أحمر، ولا توجد أي قوات أو قواعد إسرائيلية على أرض العراق تحت أي مسمى.
  • الحادثة التي تعرض لها المواطن عوض الشمري هي قيد التحقيق الجنائي الدقيق، وحذرت الخلية من "تسييس الحوادث الجنائية" لخدمة أجندات خارجية.
  • الأجواء العراقية مؤمنة بالكامل بواسطة الدفاع الجوي العراقي، ولا صحة لوجود "مناطق عمياء" خارج سيطرة الدولة.

وحتى وقت نشر هذا التقرير في 18 مايو 2026، لا يزال الجيش الإسرائيلي يلتزم سياسة الغموض وعدم التعليق، بينما تواصل لجان برلمانية عراقية الضغط لفتح تحقيق ميداني شامل في إحداثيات المواقع التي ذكرتها التقارير الدولية لقطع الشك باليقين.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط