أكدت تقارير رسمية صادرة عن وزارة البحرية الأمريكية اليوم الأربعاء 20 مايو 2026 (الموافق 3 ذو الحجة 1447 هـ)، أن القوات البحرية تستعد للدفع بالسفينة الحربية "يو إس إس ماكين آيلاند" (USS Makin Island) نحو منطقة الشرق الأوسط، ويأتي هذا التحرك الاستراتيجي في إطار تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الممرات المائية الحيوية، وتحديداً في مضيق هرمز والخليج العربي، لملء الفراغ العملياتي الذي خلفته التحركات الأخيرة لحاملات الطائرات في المنطقة.
المواصفات الفنية والقدرات القتالية للسفينة "ماكين آيلاند"
تُعد السفينة "ماكين آيلاند" من فئة "واسب" (Wasp-class) للإنزال البرمائي، وهي بمثابة قاعدة عسكرية عائمة قادرة على تنفيذ مهام هجومية ودفاعية معقدة، ونظراً لتعقيد البيانات التقنية الخاصة بهذه القطعة البحرية، يوضح الجدول التالي أبرز مواصفاتها وقدراتها الاستيعابية المحدثة لعام 2026:
| الفئة / الميزة | التفاصيل التقنية (تحديث 2026) |
|---|---|
| نوع السفينة | سفينة هجوم برمائي (LHD-8) |
| الطول الإجمالي | 257 متراً (843 قدماً) |
| الإزاحة الكاملة | حوالي 41,150 طناً |
| القوة الجوية المحمولة | مقاتلات F-35B Lightning II، وطائرات MV-22 Osprey |
| السعة البشرية | أكثر من 2500 جندي من مشاة البحرية (Marines) والبحارة |
| أنظمة الدفاع | صواريخ RIM-116، مدافع فالانكس (Phalanx CIWS) |
سياق الانتشار والتحركات العسكرية في الخليج
أوضح القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكي، هونغ كاو، في تصريحات أمام لجنة برلمانية مؤخراً، أن السفينة تجري حالياً تدريبات نهائية مكثفة قبالة سواحل سان دييغو بالتعاون مع الوحدة الاستكشافية الـ15 لمشاة البحرية، وترافق "ماكين آيلاند" في هذه المهمة سفينتا النقل "يو إس إس سان دييغو" و"يو إس إس سومرست"، مما يشكل مجموعة برمائية ضاربة قادرة على التدخل السريع في الأزمات.
ويهدف هذا الانتشار المرتقب إلى تأمين ملاحة ناقلات النفط والتصدي للتهديدات المتزايدة في مضيق هرمز، خاصة بعد تسجيل عدة حوادث احتكاك بحري خلال الأشهر الماضية من عام 2026، وتتميز السفينة بوجود "حوض قابل للغمر" يسمح بإطلاق زوارق الإنزال السريعة، مما يجعلها مثالية للعمليات في المياه الضحلة والقريبة من السواحل.
التفوق الجوي عبر مقاتلات الجيل الخامس
ما يميز "ماكين آيلاند" في مهمتها الحالية لعام 2026 هو اعتمادها الكامل على مقاتلات "إف-35 بي" (F-35B) ذات الإقلاع القصير والهبوط العمودي، هذه الطائرات تمنح المجموعة القتالية تفوقاً جوياً كبيراً بفضل تقنيات التخفي والحساسات المتقدمة، مما يسمح لها بتنفيذ مهام الاستطلاع والضربات الجوية الدقيقة دون الحاجة إلى حاملة طائرات تقليدية كبيرة الحجم.
وحتى وقت نشر هذا التقرير، لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لتحرك السفينة من قواعدها في كاليفورنيا باتجاه مياه الأسطول الخامس، إلا أن مصادر عسكرية تشير إلى أن الاستعدادات اللوجستية قد اكتملت بنسبة كبيرة، ومن المتوقع صدور أوامر الإبحار النهائية في غضون الأيام القليلة القادمة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!