محمد بن زايد يستعرض مع مانتوروف آفاق العمل المشترك مع تصدر الإمارات قائمة الشركاء التجاريين لروسيا عربياً

محمد بن زايد يستعرض مع مانتوروف آفاق العمل المشترك مع تصدر الإمارات قائمة الشركاء التجاريين لروسيا عربياً

بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026، مع دينيس مانتوروف النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء في روسيا الاتحادية، سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية وتطوير العمل المشترك في قطاعات الطيران والطاقة.

مؤشر التعاون التفاصيل والإحصائيات (2026)
حجم التبادل التجاري تجاوز حاجز 10 مليارات دولار أمريكي
التصنيف التجاري الإمارات الشريك التجاري الأول لروسيا عربياً
أبرز قطاعات التعاون الطيران المدني، تكنولوجيا الطاقة، الهيدروجين الأخضر
تاريخ اللقاء الثلاثاء 26 مايو 2026 (9 ذو الحجة 1447)

تفاصيل لقاء الشيخ محمد بن زايد ودينيس مانتوروف في أبوظبي

استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في العاصمة أبوظبي، معالي دينيس مانتوروف النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الروسي، نقل مانتوروف في مستهل اللقاء تحيات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتمنياته لدولة الإمارات بدوام التقدم، من جانبه، حمل صاحب السمو رئيس الدولة المسؤول الروسي تحياته للرئيس بوتين، مؤكداً حرص الإمارات على دفع عجلة التنمية والازدهار للشعبين الصديقين.

ركزت المباحثات الرسمية على تقييم القفزة النوعية في أرقام التبادل التجاري التي سجلت مستويات تاريخية خلال العام الجاري، أكدت بيانات وزارة الصناعة والتجارة الروسية، وفقاً لما نقلته وكالة "تاس"، استمرارية تصدر الإمارات قائمة الشركاء التجاريين لروسيا في المنطقة العربية، شملت النقاشات مراجعة توصيات اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي، خاصة في مجالات صيانة الطائرات المدنية وتطوير أنظمة الملاحة الجوية.

أثر الشراكة الإماراتية الروسية على الاستقرار الاقتصادي

ينعكس تعزيز العلاقات الاقتصادية بين أبوظبي وموسكو بشكل مباشر على استقرار الأسواق الإقليمية وتدفق الاستثمارات النوعية، يساهم وصول التبادل التجاري إلى 10 مليارات دولار في خفض تكاليف سلاسل الإمداد وتوفير بدائل تقنية متطورة، تفتح هذه الشراكة آفاقاً جديدة للتوظيف في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والطيران، مما يدعم مكانة المنطقة كمركز لوجستي عالمي.

تضمن الاتفاقيات الاستراتيجية توطين التكنولوجيا الحديثة وتنوع حلول الطاقة المستدامة، مما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة اليومية، تهدف هذه الخطوات إلى بناء مستقبل اقتصادي مرن يعتمد على تعدد الشركاء الدوليين، ويدعم استقرار العملات المحلية أمام التقلبات العالمية.

الخطوات المستقبلية لتعزيز التعاون الثنائي

تتجه بوصلة العمل المشترك نحو تفعيل مخرجات اللجان الفنية لزيادة حجم الاستثمارات غير النفطية خلال الأشهر القادمة، تشمل الخطط التوسع في قطاعات الهيدروجين الأخضر والذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع توجهات الاستدامة العالمية، ستعمل الجهات المختصة على تسهيل إجراءات التجارة البينية لضمان استمرارية نمو التبادل التجاري فوق المستويات الحالية.

تسعى الشراكة إلى بناء منصات استثمارية تدعم الشركات الناشئة والابتكار الصناعي، مع تعزيز الربط اللوجستي بين الموانئ الإماراتية والأسواق الروسية، يمثل هذا التنسيق ركيزة أساسية لتحقيق أهداف رؤية الإمارات في تنويع مصادر الدخل الوطني وتحقيق النمو المستدام.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط