أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين 25 مايو 2026، مقتل جندي وإصابة آخر بجروح بليغة خلال اشتباكات ميدانية عنيفة في القطاع الجنوبي للبنان، وسط تقارير رسمية تؤكد تصاعد خروقات اتفاق وقف إطلاق النار المبرم مؤخراً بين الأطراف المتنازعة.
وأفاد البيان العسكري الإسرائيلي الصادر منذ قليل، أن القتيل هو الرقيب "نوهوراي ليزر"، البالغ من العمر 19 عاماً، وهو عنصر في كتيبة الهندسة القتالية 601، وقد لقى حتفه خلال مواجهة مباشرة مع عناصر من حزب الله، وترفع هذه الحادثة إجمالي خسائر الجيش الإسرائيلي البشرية المعلنة منذ بدء العمليات البرية في مارس الماضي إلى 19 عسكرياً، في وقت وصفت فيه حالة الجندي الآخر المصاب بأنها "حرجة جداً" ونُقل على إثرها لتلقي العلاج في الداخل.
| المؤشر الإحصائي (تحديث 25 مايو 2026) | التفاصيل والعدد |
|---|---|
| إجمالي الشهداء في لبنان | 3151 قتيلاً |
| إجمالي الجرحى والمصابين | 9571 جريحاً |
| قتلى الجيش الإسرائيلي (رسمياً) | 19 جندياً |
| حالة اتفاق وقف إطلاق النار | خروقات واسعة (ممدد لـ 45 يوماً) |
| عمليات حزب الله (خلال 24 ساعة) | أكثر من 20 هجوماً متنوعاً |
الواقع الإنساني المتردي واستهداف فرق الإغاثة
على المقلب الآخر، يواصل القطاع الصحي اللبناني إحصاء ضحايا الغارات الجوية المكثفة التي استهدفت بلدات في الجنوب والبقاع، وأصدرت وزارة الصحة اللبنانية بياناً عاجلاً اليوم، نددت فيه بالاستهداف المباشر للطواقم الطبية، حيث قُتل مسعف وأصيب 6 آخرون في غارات استهدفت قضاء النبطية، ووفقاً لبيانات مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، سجلت بلدة "صير الغربية" المجزرة الأكبر خلال الساعات الماضية بسقوط 11 قتيلاً في ضربة جوية واحدة، مما يرفع الحصيلة الإجمالية للضحايا منذ بدء النزاع إلى 3151 قتيلاً و9571 جريحاً.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن حزب الله كثف من ردوده العسكرية، حيث نفذ أكثر من 20 هجوماً باستخدام الطائرات المسيّرة الانتحارية وصواريخ المدفعية، مستهدفاً تحركات القوات الإسرائيلية عبر "الخط الأزرق"، وهو ما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة رغم الجهود الدبلوماسية لتثبيت الهدنة الهشة.
الأبعاد السياسية: غطاء واشنطن وحسابات نتنياهو
سياسياً، تزامنت هذه التطورات مع تصريحات حادة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أكد استمرار الدعم الأمريكي المطلق من إدارة الرئيس دونالد ترامب لما وصفه بـ "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، هذا الموقف السياسي يمنح الجيش الإسرائيلي غطاءً لمواصلة ضرباته في العمق اللبناني تحت ذريعة "إحباط تهديدات حزب الله"، حتى في ظل وجود اتفاق معلن لوقف الأعمال العدائية.
وفي غضون ذلك، حذرت قيادة قوات "اليونيفيل" الدولية في الناقورة من خطورة الوضع الراهن، خاصة بعد تكرار سقوط طائرات مسيّرة داخل مقارها، مؤكدة أن استمرار الخروقات المتبادلة يهدد بانهيار المسار الدبلوماسي بالكامل وإعادة المنطقة إلى مربع المواجهة الشاملة في عام 2026.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!