في مشهد يجسد الصمود الشعبي المستمر ضد آلة القمع، تصدرت منصات التواصل الاجتماعي اليوم السبت 16 مايو 2026، مقاطع فيديو توثق لحظات حبست الأنفاس لنساء يمنيات في مديرية "القفلة" بمحافظة عمران وهن يتصدين بصدورهن العارية لهجوم شنته دوريات تابعة لمليشيات الحوثي، النسوة لم يكتفين بالمواجهة المباشرة ورفض الاقتحام، بل حولن هواتفهن النقالة إلى سلاح لتوثيق الجريمة رغم كثافة إطلاق النار والتهديدات المباشرة بالتصفية.
| البند | تفاصيل الحدث (16 مايو 2026) |
|---|---|
| الموقع المستهدف | منازل سكنية في مديرية القفلة - محافظة عمران |
| القيادي المسؤول | المدعو "أبو عقيل" (مدير أمن المديرية المعين من الحوثيين) |
| الضحية الرئيسية | منزل المواطن "عامر حمود رافع" وأسرته |
| الانتهاكات المرصودة | إطلاق رصاص حي، ترهيب أطفال، تحطيم أبواب، واقتحام حرمات المنازل |
تفاصيل المواجهة: نساء عمران يكسرن حاجز الخوف
أظهرت المقاطع المرئية، التي تم التحقق من صحتها ميدانياً، محاولة عناصر المليشيا اقتحام منزل المواطن "عامر حمود رافع" بالقوة المفرطة، وأمام هذا التغول، اعتلت النساء أسطح المنازل وانتفضن في وجه العناصر المسلحة، موثقات بهواتفهن لحظات إطلاق الرصاص العشوائي الذي تسبب في حالة ذعر شديد وبكاء هستيري بين الأطفال داخل المنزل.
هوية المعتدين وآلية التنفيذ الإرهابية
أكدت مصادر محلية في محافظة عمران أن الحملة تمت بإشراف مباشر من القيادي الحوثي "أبو عقيل"، الذي يشغل منصب مدير أمن مديرية القفلة، وأوضحت المصادر أن العناصر المسلحة استخدمت القوة لتحطيم أبواب المنازل وتفتيشها بشكل مهين، متجاوزين كافة الأعراف القبلية والقوانين الإنسانية، تحت غطاء ناري كثيف لإرهاب سكان الحي ومنعهم من التدخل.
الذرائع الحوثية وسياق الانتهاكات المستمرة 2026
حاولت المليشيات الحوثية تبرير هذا الاعتداء السافر بزعم ملاحقة "مطلوبين أمنيين" أو الانتماء لـ "خلايا استخباراتية"، وهي الذريعة الجاهزة التي تستخدمها المليشيا لشرعنة مداهمة منازل المعارضين أو الرافضين لسياساتها الجائرة في مناطق سيطرتها، وتأتي هذه الحادثة اليوم لتؤكد استمرار نهج تكميم الأفواه والقوة المفرطة الذي تتبعه المليشيا في محافظة عمران منذ سنوات، وسط دعوات حقوقية لتوثيق هذه الجرائم وتقديم المسؤولين عنها للمحاكمات الدولية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!