أفادت وكالة «بلومبرج» نقلاً عن تقييمات عسكرية غربية باستمرار انتشار الألغام في وسط مضيق هرمز؛ مما يؤكد أن مستوى التهديد في الممر لا يزال مرتفعاً، وفي غضون ذلك، تتزامن هذه التقييمات مع رصد ست ناقلات للنفط والغاز تبحر بمحاذاة الساحل العُماني.
إلى ذلك، تشير البيانات المتاحة إلى استعادة حركة السفن نشاطها تدريجياً، إثر تعافي حركة المرور في المضيق خلال أمس الأحد، وسط مراقبة مستمرة لمسارات الناقلات التجارية في المنطقة.
تداعيات المشهد على أسواق الطاقة
تثير التقييمات العسكرية المتعلقة بوجود ألغام تساؤلات حول استقرار سلاسل إمداد الطاقة العالمية، لا سيما أن المضيق يرتبط بنقل النفط والغاز؛ لذا من المحتمل أن ينعكس استمرار المخاوف الأمنية على تكاليف الشحن وتأمين السفن.
ومن جهتهم، يرى مراقبون أن تقلبات حركة السفن ربما تُبقي أسواق الطاقة في حالة من الترقب، على الرغم من مؤشرات تعافي الملاحة الأولية.
تأثير الألغام على مسارات السفن والتحذيرات الإقليمية
بحسب بيانات شركة «كبلر» لتتبع الشحن في ، عبرت 19 سفينة مضيق هرمز في الاتجاهين، حيث أعلنت واحدة منها فقط سلك المسار العُماني لتجنب المخاطر، فضلاً عن ذلك، رُصدت 8 سفن على الأقل عادت أدراجها بشكل مفاجئ وغيرت مسارها قبالة الساحل العُماني قبل الدخول للمضيق. Ajel
أما على الصعيد السياسي، فقد حذر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي في كلاً من بريطانيا وفرنسا من نشر أي قوات لمهام عسكرية لإزالة الألغام، ومضى مؤكداً في تصريحاته أن أمن المضيق يقع على عاتق الدول المطلة عليه فقط، رداً على بيان أوروبي مشترك بشأن تأمين حرية الملاحة. الجزيرة نت
استمرار المخاوف الأمنية
تستمر المخاوف الأمنية بشأن سلامة الملاحة في المضيق الذي يُعد مساراً عالمياً لنقل النفط والغاز، في ظل التوترات الإقليمية المتواصلة، ونتيجة لذلك، تبقى وتيرة الشحن التجاري مرتبطة بمدى القدرة على تأمين العبور للسفن خلال المرحلة الحالية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!