تحافظ التعديلات العسكرية الفرنسية الجديدة على استمرار أمن الملاحة وحركة النقل البحري عبر مضيق هرمز، من خلال تركيز المهام الميدانية الحالية على جهود مكافحة الألغام البحرية.
تفاصيل تعديل الانتشار العسكري
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن «فرنسا ستُبقي وسائلها الخاصة بمكافحة وإزالة الألغام منتشرة في مضيق هرمز، بالتزامن مع إعادة حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى ميناء تولون الفرنسي»، وفي تصريحات صحفية، أوضح «ماكرون» أن «حاملة الطائرات "شارل ديغول" عادت إلى ميناء تولون، في حين ستواصل فرنسا الإبقاء على قدراتها الخاصة بإزالة الألغام منتشرة في المنطقة».
تفاصيل القدرات المتبقية والتعاون الإقليمي
تتضمن القدرات البحرية الفرنسية المتبقية في مضيق هرمز كاسحتي ألغام وفرقاطتين للمرافقة والدعم، إضافة إلى طائرة دورية متخصصة، وفي المقابل، تتجه حاملة الطائرات «شارل ديغول»، التي تستوعب طاقمًا قوامه 2000 فرد ويبلغ طولها 261 مترًا، إلى ميناء تولون لبدء مرحلة صيانة مجدولة في منتصف شهر . Janoubia
في سياق ذي صلة، يأتي قرار إعادة هيكلة الانتشار العسكري عقب مباحثات جمعت الرئيس ماكرون مع سلطان عُمان هيثم بن طارق، حيث اتفق الجانبان على تنفيذ عمليات إزالة ألغام مشتركة لتأمين العبور في المضيق، كما يستند هذا التحرك الميداني إلى التطورات التي أعقبت توقيع مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية في . وكالة الأناضول
الموقف من المتغيرات الإقليمية
أشار الرئيس الفرنسي إلى أن «باريس ستواصل تكييف انتشار قواتها في الشرق الأوسط بما يتناسب مع تطورات الوضع والاحتياجات الأمنية، بما يضمن الاستجابة للمتغيرات الإقليمية»، ومن جانب آخر، اعتبر في تعليقه على التطورات الدبلوماسية الأخيرة أن «مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تمثل خطوة مهمة نحو استقرار المنطقة، مؤكدًا أنها تعزز حرية الملاحة في مضيق هرمز».
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!