يستمر تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية في قطاع غزة وسط تصاعد التحديات الميدانية والظروف الجوية القاسية خلال شهر يوليو الجاري.
في سياق ذي صلة، كشفت بيانات حديثة نقلتها "قناة الإخبارية" عن تجاوز عدد القتلى 74 ألف فلسطيني، وتدمير أكثر من 75% من المنازل؛ الأمر الذي دفع نحو 70% من السكان للجوء إلى المخيمات هرباً من الدمار المتصاعد.
| المؤشر الميداني | الإحصائية (وفقاً لقناة الإخبارية) |
|---|---|
| أعداد القتلى | أكثر من 74 ألف فلسطيني (غالبيتهم من النساء والأطفال) |
| المنازل المدمرة كلياً | أكثر من 75% من إجمالي المنازل |
| السكان في المخيمات | 70% من إجمالي سكان القطاع |
تفاقم الأوضاع الإنسانية ومصير العائلات المفقودة
أوضح مراسل "قناة الإخبارية" من الميدان أن المواطنين وصلوا إلى مرحلة شديدة من التعب والإرهاق جراء النزوح المستمر، كما تزداد هذه الظروف المعيشية تعقيداً مع الارتفاع الحالي في درجات الحرارة، مما يؤثر بشكل مباشر على واقع السكان المنهكين داخل الخيام.
علاوة على ذلك، لا تزال العديد من العائلات تجهل مصير أبنائها، وهو ما يبرز تصاعد التحديات الميدانية اليومية التي يواجهها سكان القطاع في ظل غياب المعلومات عن المفقودين.
دمار البنية التحتية وأزمة النزوح
أظهرت البيانات الميدانية تدمير أكثر من 75% من المنازل في قطاع غزة بشكل كامل؛ استناداً إلى ذلك، يتضح السبب المباشر للتوجه الواسع نحو المخيمات والاعتماد عليها كبديل رئيسي للإيواء.
ترتيباً على ما سبق، تعكس هذه الأرقام حجم التكدس السكاني الحالي، حيث أصبحت المخيمات الملاذ الأساسي لغالبية السكان بعد فقدان منازلهم ومقومات الحياة الأساسية.
تفاقم أزمة النازحين ودمار البنية التحتية في غزة
حذر المجلس النرويجي للاجئين من أن نحو مليون نازح فلسطيني، أي ما يمثل قرابة 170 ألف أسرة، يتواجدون في خيام وملاجئ مؤقتة متهالكة تفتقر للحد الأدنى من مقومات الحماية من الحرارة المرتفعة، وأوضح المجلس أن هذه العائلات تترك في ظروف إيواء قاسية، مشيراً إلى بيانات أممية توثق تضرر أو تدمير أكثر من 76 بالمائة من الوحدات السكنية في القطاع. Ajel
ومن جانبه، أكد مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، أن القطاع قد شهد دماراً شاملاً أحدثه الاحتلال بنسبة تتجاوز 90 بالمئة بعد مرور 1000 يوم على بدء الحرب، بيد أن التقرير المذكور أعلاه أشار إلى تدمير أكثر من 75 بالمئة من المنازل تحديداً، وأضاف الثوابتة أن الأرقام والتقارير الرسمية تظهر حجم الكارثة التي طالت كافة مناحي وقطاعات الحياة في غزة. Felesteen
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!