أكد باحثون سياسيون أن منشآت الطاقة الإيرانية والمرشد الإيراني مجتبى خامنئي من بين الأهداف المحتملة للولايات المتحدة، وذلك في حال اتساع رقعة الاستهدافات العسكرية، وأشاروا إلى أن واشنطن تدرس تكلفة أي مواجهة شاملة مع طهران، إلى جانب تداعياتها المحتملة على مسارات الشحن البحري في مضيق هرمز وسلاسل الإمداد العالمية.
تأثير التوترات الميدانية على إمدادات الطاقة
قد ينعكس استمرار التوتر الميداني واحتمالية استهداف منشآت الطاقة الحيوية الإيرانية على مسارات الشحن البحري، حيث ترتبط حركة السفن في مضيق هرمز بسلاسل إمداد عالمية واسعة، استناداً إلى ذلك، يرى محللون أن أي تصعيد قد يرفع تكاليف التأمين والشحن، أي أنه قد يؤثر تدريجياً على بعض السلع المستوردة إذا اتسعت رقعة الاستهدافات العسكرية.
تفاصيل الأهداف المحتملة ومسار العمليات
تتجه الأنظار نحو طبيعة الأهداف التي قد تطالها الضربات الأمريكية داخل إيران، وفي هذا الصدد، قال الباحث السياسي والأمني ضياء قدور إن "طهران بقيت فيها أهداف كبيرة محتملة من الممكن أن تستهدفها واشنطن منها منشآت الطاقة الحيوية"، وأضاف قدور بمداخلة عبر أثير "العربية إف إم" أن الولايات المتحدة "تجنبت حتى الآن قصف بعض الأهداف"، مشيراً إلى أن "المرشد الإيراني مجتبى خامنئي ليس بعيدا من الاستهداف الأمريكي".
التداعيات وحسابات التكلفة للمواجهة المحتملة
تدرس واشنطن تكلفة أي تصعيد عسكري شامل وتداعياته، ووفقاً للباحث السياسي ضياء قدور، فإن الولايات المتحدة "لا تريد الانجرار لحرب شاملة لأن تكلفتها ستكون عالية، وإنما تريد تغيير سلوك النظام الإيراني"، موضحاً أنه "حال اندلاع حرب شاملة سيتم استهداف كل شيء في إيران"، وفيما يخص التهديدات الإيرانية، قال المتخصص في الدراسات الإيرانية د، فراس إلياس إن "خطاب الانتقام الإيراني الذي أطلقه المرشد مجتبى خامنئي موجه فقط للاستهلاك السياسي الداخلي ومغازلة تيار واسع من الشعب الإيراني"، مضيفاً أن طهران "متشددة في عدم تقديم تنازلات في ورقة مضيق هرمز".
تصعيد في مضيق هرمز وتصريحات للمرشد الإيراني
وضمن سياق التوترات حول مضيق هرمز، أعلن مسؤول أمريكي عن إلغاء الترخيص العام الذي كان يجيز بيع النفط الإيراني، وذلك في إطار تشديد الإجراءات والضغوط الاقتصادية تجاه طهران، وتزامن ذلك مع إعلان مركز المعلومات البحرية المشترك في 8 يوليو 2026 عن رفع مستوى التهديد لعبور المضيق إلى درجة "شديد" تحسباً لأي عمل عدائي أو استهداف للناقلات. Ajel
ومن جهة أخرى، صرح مجتبى خامنئي مؤخراً بأن هناك من وصفهم بـ"أحرار من أنحاء العالم" سيؤدون قريباً جزءاً من مهمة الانتقام في المنطقة، كما وجه المرشد الإيراني رسائل اعتبرت غامضة، أشار فيها إلى أن عملية الانتقام ستتحقق حتماً، ولن تتوقف على وجوده الشخصي في السلطة. Shehabnews
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!