إجلاء 18 بحارا وفقدان 3 آخرين إثر تعرض ناقلة النفط الباهية لاستهداف بحري قبالة مسندم

إجلاء 18 بحارا وفقدان 3 آخرين إثر تعرض ناقلة النفط الباهية لاستهداف بحري قبالة مسندم

قد يظهر أثر هذا الحدث تدريجياً في تكاليف الشحن وخطط الإمداد، إذ تضع الحوادث البحرية المتتالية حركة السفن التجارية وسلاسل التوريد العالمية أمام تحديات لوجستية مستمرة.

وفي التفاصيل الميدانية، تعرضت ناقلة النفط "الباهية"، التي ترفع علم جمهورية ليبيريا وتملكها شركة إماراتية، لاستهداف بحري على مسافة 9.1 أميال بحرية من سواحل محافظة مسندم العُمانية.

وعلى إثر ذلك، تتسارع الخطوات للتعامل مع التداعيات وتأمين البحارة، إذ تتابع إحدى سفن البحرية السلطانية العُمانية تطورات الموقف لضمان عبور السفن بأمان.

عمليات الإجلاء والبحث عن المفقودين

إنفوجرافيك يوضح إحصائيات طاقم الناقلة الباهية المستهدفة، حيث تم إخلاء 18 فرداً ولا يزال 3 في عداد المفقودين.
جهود الإخلاء والبحث المستمرة عن طاقم الناقلة المستهدفة.

أكد مركز الأمن البحري العماني في بيان رسمي التركيز على عمليات الإجلاء الطارئ من منطقة الحدث المستهدفة.

وأوضح المركز في بيانه أنه تم "إخلاء 18 فردا من طاقم السفينة عبر وسائط بحرية متواجدة بالقرب من موقع الحادث، فيما لا يزال 3 من أفراد الطاقم في عداد المفقودين".

سياق استهداف ناقلة "الباهية" ضمن تطورات الأمن البحري

يأتي استهداف ناقلة "الباهية" ضمن سلسلة حوادث متزامنة شملت ثلاث ناقلات نفطية قبالة سواحل السلطنة، حيث طالت الهجمات أيضاً الناقلة "Stolt Magnesium" قبالة جنوب الشرقية، والناقلة "Mombasa B" قبالة مسندم، وفي سياق متصل، تم إخلاء طاقم مكون من 21 فرداً، بينهم 6 مصابين، من ناقلة أخرى ترفع علم ليبيريا إثر تعرضها لضربة على بُعد 8.5 أميال بحرية من مسندم. المصدر

كما سبق هذا الحادث إعلان وزارة الخارجية الهندية في 10 يونيو 2026 عن فقدان 3 من أفراد طاقم السفينة التجارية "سيتيبيلو" وإنقاذ 21 آخرين، عقب هجوم صاروخي مباشر أصاب غرفة محركات السفينة التي ترفع علم بالاو قبالة سواحل مدينة صحار العُمانية، ليتم إثر ذلك تنسيق جهود البحث والإنقاذ مع الجهات العمانية المختصة. Ajel

تداعيات الاستهداف على خطوط الملاحة

تصميم بياني يظهر تأثير الهجمات البحرية قرب مسندم ومضيق هرمز على ارتفاع تكاليف الشحن وتأثر أمن الطاقة العالمي.
تداعيات الاستهدافات المتكررة على مسارات الملاحة وتكاليف الشحن.

تواصل الجهات المعنية مراقبة الموقف عن كثب لضمان استقرار حركة المرور في هذه المسارات الحيوية.

ومن جانب آخر، من المحتمل أن ينعكس هذا النوع من الاستهدافات على تكاليف النقل البحري، علماً أن ملكية الناقلة تعود لشركة (AL BAHYAH INC) التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة مقراً لها.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒