تستمر مساعي السلطات الصحية لاحتواء تداعيات التفشي الوبائي لفيروس إيبولا داخل حدود جمهورية الكونغو الديمقراطية، وقد سجلت السلطات الحكومية ارتفاعاً في الإصابات المؤكدة بالفيروس لتصل إلى 3075 حالة، رافقها 1354 حالة وفاة، وفقاً لبيانات رسمية صدرت أمس السبت.
تفاصيل حالات التعافي والتحديات الميدانية
أظهرت الإحصاءات الرسمية المحدثة للسلطات الصحية الكونغولية أنه بالتزامن مع ارتفاع الإصابات، تم تسجيل تعافي 556 شخصاً من الفيروس حتى أواخر ، في حين لا يزال هناك 755 مريضاً يخضعون للعزل الطبي المباشر أو يتلقون الرعاية اللازمة داخل المستشفيات المخصصة. News
وفي خلفية الحدث، يُمثل الوباء الحالي التفشي السابع عشر لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط تحديات إضافية تعيق جهود الاحتواء، ويظهر ذلك جلياً في مساهمة الصراعات المسلحة المستمرة وضعف البنية التحتية المحلية، إضافةً إلى النقص المالي، في إضعاف أنظمة المراقبة الوبائية وزيادة سرعة انتشار الفيروس في المنطقة. Wam
تقييم الخطر الإقليمي
أعلنت منظمة الصحة العالمية، في مايو الماضي، أن تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ.
إلى ذلك، قيّمت المنظمة خطر انتشار الفيروس إقليمياً بأنه مرتفع، مشيرةً في تقاريرها إلى أن هذا التفشي يشكل خطراً على دول أخرى.
خطة الاستجابة والتمويل
أطلقت منظمة الصحة العالمية والمركز الأفريقي للوقاية من الأمراض ومكافحتها خطة مشتركة للتأهب والاستجابة في يونيو الماضي، حيث تستهدف هذه الخطة السيطرة على تفشي فيروس بونديبوغيو، وهو إحدى سلالات إيبولا.
ومن جانبه، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن تنفيذ الخطة يتطلب تمويلاً بقيمة 518 مليون دولار.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!