البحرية الأمريكية تتجه لتطوير مسيرات قتالية تنطلق من حاملاتها النووية بمدى 1852 كيلومترا

البحرية الأمريكية تتجه لتطوير مسيرات قتالية تنطلق من حاملاتها النووية بمدى 1852 كيلومترا

ماذا يعني توجه البحرية الأمريكية لتطوير طائرات مسيرة جديدة تنطلق من حاملات طائرات نووية؟

في هذا السياق، تتجه واشنطن لتصميم أنظمة جوية غير مأهولة تنفذ مهام قتالية على مسافة 1852 كيلومتراً دون الحاجة للتزود بالوقود، ولتحقيق ذلك وجهت البحرية الأمريكية إشعاراً أولياً لشركات الصناعات الدفاعية لاستطلاع قدراتها على تصميم وإنتاج ونشر هذه الأنظمة، تمهيداً لإطلاق برنامج تسليح جديد.

متطلبات الإطلاق وبرنامج الجناح الجوي المستقبلي

تشترط وثيقة طلب المعلومات التي أصدرتها قيادة أنظمة الطيران البحرية الأمريكية (NAVAIR) في أن تتوافق المسيرات الجديدة مع أنظمة المنجنيقات البخارية والكهرومغناطيسية المستخدمة في حاملات الطائرات من فئتي "نيميتز" و"فورد"، إلى جانب ذلك، حُددت لهذه الطائرات التكتيكية ثماني مهام قتالية رئيسية، أبرزها الحرب المضادة للغواصات، والحرب الإلكترونية، ومهام الاستخبارات والمراقبة. Asharq

ومن الجدير بالذكر أن هذا المشروع يندرج تحت مظلة برنامج "جناح المستقبل الجوي" الهادف إلى تقليل الاعتماد التدريجي على مقاتلات الجيل الرابع المأهولة مثل "إف/إيه-18"، ومن هذا المنطلق، تعكس هذه الخطوة حاجة واشنطن الاستراتيجية لإبعاد حاملات الطائرات عن مناطق التهديد المباشر، وتحديداً ما يُعرف بفقاعات "منع الوصول وحظر المنطقة" (A2/AD)، مع الحفاظ على قدرة توجيه ضربات بعيدة المدى. Ajel

تشكيل الجناح الجوي والمهلة الزمنية

تصميم ثلاثي الأبعاد يوضح التشكيل المستقبلي للجناح الجوي الأمريكي بدمج الطائرات المسيرة والمقاتلات التقليدية على متن حاملات الطائرات.
واشنطن تعيد تشكيل جناحها الجوي لتقليل الاعتماد على المقاتلات المأهولة، وسط ترقب لردود الشركات بحلول 13 أغسطس.

تأتي هذه المتطلبات ضمن خطة تعيد عبرها الولايات المتحدة تشكيل جناحها الجوي استعداداً للحروب المستقبلية، وفقاً لما نقلته "الشرق بلومبيرج"، في حين تنتهي مهلة تلقي ردود الشركات لتقييم الإمكانات الصناعية المتاحة بحلول 13 أغسطس المقبل.

كفاءة المنظومات المسيرة في مسارح العمليات

إنفوجرافيك يستعرض خريطة عمليات تكتيكية وطائرة مسيرة متطورة، مبرزاً دور المنظومات غير المأهولة في مسارح الصراع المعقدة.
المنظومات المسيرة تثبت كفاءتها العالية وتفرض واقعاً تكتيكياً جديداً في مختلف مسارح العمليات العسكرية.

ترتبط مشاريع التطوير العسكري الجديدة بالحاجة لرفع كفاءة منظومات الطائرات المسيرة في مسارح العمليات، ويظهر ذلك جلياً في دور هذه المنظومات الذي برز بوضوح خلال مجريات الصراع الأمريكي الإيراني، حيث عكست الضربات العسكرية الأمريكية ضد إيران ضرورة تعزيز القدرات الجوية للجيش الأمريكي في هذا المجال.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒