كشف مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية اليوم 12 يونيو 2026 عن الشروط الفعلية للاتفاق المبرم مع إيران، مؤكداً أن التفاهمات ترتكز على قاعدة "التنفيذ العملي وتحقيق النتائج" وليس التعهدات الشفهية، إضافة إلى إلزام طهران بتفكيك برنامجها النووي بالكامل وتدمير مواده وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية كشرط مسبق لأي دعم مالي.
| البند الأساسي | التفاصيل والالتزامات | الجدول الزمني |
|---|---|---|
| البرنامج النووي | تفكيك البرنامج بالكامل وتدمير كافة المواد النووية وأجهزة الطرد المركزي | خلال 60 يوماً |
| أمن الملاحة | إعادة فتح مضيق هرمز وضمان استقرار تدفقات الطاقة العالمية | فوري / كشرط مسبق |
| التمويل الإقليمي | التزام طهران بوقف تمويل كافة الجماعات المصنفة إرهابية | مستمر ومراقب |
| الدعم المالي | لا إفراج عن أموال أو مساعدات إلا بعد التأكد من التنفيذ الفعلي للبنود | بعد التحقق الدولي |
كواليس "مذكرة إسلام آباد" وآلية التنفيذ العملي
أفاد مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية بأن الاتفاق مع الجانب الإيراني يتجاوز مجرد الوعود السياسية، حيث يركز بشكل أساسي على إجراءات ملموسة على أرض الواقع، وأوضح المسؤول، وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز" للأنباء، أن البنود تنص صراحة على تفكيك البرنامج النووي الإيراني، بالتزامن مع الالتزام بتدمير كافة المواد النووية وإزالتها لضمان عدم العودة للنشاط السابق.
كواليس "مذكرة إسلام آباد" وشروط التنفيذ العملي للاتفاق
تُعرف الوثيقة المكتوبة بـ "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، وقد أُبرمت بوساطة قطرية وباكستانية مكثفة شملت تنسيقاً مباشراً بين مبعوثي الرئاسة الأمريكية والجانب الإيراني للوصول إلى صيغة "الأداء مقابل النتائج". المصدر، وتناقض هذه البنود الرسمية التسريبات التي نشرتها وكالات أنباء إيرانية حول حزمة إعمار بقيمة 300 مليار دولار وانسحاب عسكري أمريكي، حيث أكدت المصادر أن الاتفاق الفعلي لا يتضمن هذه التنازلات ويركز حصراً على التفكيك النووي وأمن الملاحة. Themedialine.
ومن الجدير بالذكر أن الآلية التنفيذية تقضي ببدء عمليات إزالة اليورانيوم المخصب وتدمير أجهزة الطرد المركزي تحت إشراف دولي خلال نافذة زمنية مدتها ، كشرط مسبق لأي تخفيف في العقوبات الاقتصادية أو الإفراج عن الأصول المجمدة. Timesofisrael.
ضمانات أمن الملاحة ووقف تمويل الجماعات المسلحة
تضمنت بنود الاتفاق المبرم التزامات تتعلق بالأمن الإقليمي، حيث شدد المسؤول الأمريكي على أن الاتفاق يشمل إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، ويرتبط هذا البند بضمان استقرار تدفقات الطاقة العالمية، نظراً لكون استقرار الملاحة في هذا الممر الحيوي قد يسهم في الحد من اضطرابات الشحن، ومن المحتمل أن ينعكس ذلك على تكاليف التأمين والخدمات اللوجستية المرتبطة بسلاسل الإمداد.
وفي سياق ذي صلة، نص الاتفاق على وقف تمويل إيران للجماعات المصنفة إرهابية، في خطوة تهدف إلى خفض التوتر في المنطقة، وأكدت الإدارة الأمريكية موقفها الصارم بشأن الجوانب المالية، حيث لن يتم الإفراج عن أي أموال أو تقديم مساعدات لصالح طهران إلا بعد التأكد من التنفيذ الكامل والفعلي لكافة البنود المنصوص عليها في المذكرة.
ترامب ينفي صحة التسريبات الإيرانية بشأن حزمة الإعمار
فند الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعلومات المتداولة حول التنازلات الأمريكية المفترضة، مؤكداً في تصريحات أدلى بها في وقت سابق من يونيو الجاري أن "الشروط التي سربتها إيران إلى وسائل الإعلام الكاذبة لا تمت بصلة إلى الشروط المتفق عليها كتابيًا"، ويأتي هذا التصريح ليعزز الرواية الرسمية للإدارة الأمريكية التي تنفي وجود مبالغ مالية ضخمة أو انسحابات عسكرية ضمن الاتفاق الحالي.
ومن جانبه، هاجم الرئيس ترامب عبر حسابه الرسمي في منصة "تروث سوشيال" الادعاءات الإيرانية قائلاً: "ما قالوه، بما في ذلك تصريحهم الضعيف والمثير للشفقة بشأن التوصل إلى اتفاق، لا يمت للحقيقة بصلة، إنهم أناسٌ مخزونٌ للغاية، لا وجود لمفهوم حسن النية معهم"، وتعكس هذه التصريحات انعدام الثقة في الجانب الإيراني، وتؤكد على أن المعيار الوحيد لاستمرار الاتفاق هو الالتزام الحرفي بالوثيقة المكتوبة في إسلام آباد.
موعد تطبيق القرار وآلية الرقابة الدولية
بدأت المرحلة التنفيذية للاتفاق فعلياً اليوم، حيث تترقب الأطراف الدولية بدء عمليات التفكيك التقني للمنشآت المشمولة بالقرار، وترتبط أي انفراجة اقتصادية محتملة بمدى التزام طهران بالجدول الزمني المحدد بـ 60 يوماً لإزالة اليورانيوم المخصب، وهي الفترة التي ستخضع فيها المواقع الإيرانية لرقابة دولية مكثفة للتحقق من تدمير أجهزة الطرد المركزي وفق المعايير المعتمدة في المذكرة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!