الجيش اللبناني يواجه الاعتداءات الإسرائيلية جنوباً.. وعون يقدم لترامب خطة لإنهاء الوضع العسكري لحزب الله

الجيش اللبناني يواجه الاعتداءات الإسرائيلية جنوباً.. وعون يقدم لترامب خطة لإنهاء الوضع العسكري لحزب الله

يأتي انتشار الجيش اللبناني في مناطق جنوب البلاد ضمن مسار تنفيذ التفاهمات الأمنية الرامية لاستعادة سلطة الدولة، إذ أعلن الجيش أن استمرار الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية يعرقل بشكل مباشر استكمال تمركز قواته ومواكبة عودة الأهالي إلى مناطقهم.

تدمير مقدرات حيوية وبنى تحتية

إنفوجرافيك يوضح حجم الدمار الذي لحق بمشاريع المياه والأراضي الزراعية وأشجار الزيتون في جنوب لبنان.
أضرار بالغة لحقت بالبنية التحتية والقطاع الزراعي جراء الاعتداءات المستمرة.

أكد الجيش اللبناني في بيان نشرته وكالة الأنباء اللبنانية، أن القوات الإسرائيلية تواصل اعتداءاتها عبر التدمير الممنهج وتجريف المنازل في مناطق جنوب البلاد، موضحاً أن هذه العمليات تشمل تفجير مقدرات حيوية والاستيلاء على الركام في المناطق الحدودية.

وأضاف البيان أن الاعتداءات طالت مشروع المياه التابع للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني في بلدة مركبا بمنطقة مرجعيون الذي تعرض للتفجير، فضلاً عن ذلك، استهدفت الممارسات الإسرائيلية القطاع الزراعي، حيث أُحرقت أراضٍ زراعية واسعة وأشجار زيتون معمرة عند أطراف بلدة عيترون في قضاء بنت جبيل.

تحديات التمركز ومواكبة عودة الأهالي

شدد بيان الجيش اللبناني على أن إطلاق القوات الإسرائيلية النار قرب نقاط تمركز وحداته العسكرية في كفرتبنيت والنبطية الفوقا وزوطر الغربية، بالتزامن مع الانتهاكات الميدانية الأخرى، يعرقل تنفيذ مهماته في تلك القطاعات وفق التفاهمات.

ورغم هذه المعوقات، أشار الجيش إلى أن قواته تواصل مواكبة عودة الأهالي إلى بلدة زوطر الغربية وتنفيذ مهامها حفاظاً على سلامة المواطنين، في حين يمتد هذا التحرك ليشمل منطقتي فرون وصريفا بالتنسيق المباشر مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.

خطة حصر السلاح واستعادة سلطة الدولة

رسم تعبيري وإنفوجرافيك يجسد خطة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية واستعادة سيادتها.
خطة سياسية لضمان حصر السلاح بيد الدولة واستعادة سيادتها الكاملة.

قدم الرئيس اللبناني جوزيف عون لنظيره الأمريكي دونالد ترامب، خلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، خطة تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.

وتتضمن الخطة المعروضة إنهاء الوضع العسكري المستقل لحزب الله، وذلك في سياق العمل على تنفيذ التفاهمات اللبنانية الإسرائيلية وضمان استعادة سلطة الدولة اللبنانية في أراضيها كافة.

سياق التفاهمات الأمنية في الجنوب

يستند الانتشار الحالي إلى المرحلة الأولى من "اتفاق إطار" أُبرم في واشنطن بتاريخ ، والذي حدد بلدات زوطر الغربية وفرون وصريفا كـ "مناطق تجريبية"، حيث يقضي الاتفاق بحصر الوجود العسكري في هذه المناطق بيد القوات الحكومية حصراً لتمهيد الطريق نحو انسحاب إسرائيلي تدريجي. العربية

من جانبه، أوضح الجيش في بيانه أن استمرار إطلاق النار والتجريف الإسرائيلي يمنع فعلياً عودة النازحين إلى قراهم ويقوض مساعي إرساء الاستقرار جنوب نهر الليطاني، علماً أن وحدات الجيش كانت قد باشرت انتشارها الميداني والهندسي في تلك القطاعات يوم الثلاثاء الماضي تنفيذاً لمقررات الاتفاق. القدس العربي

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒