تبقي حالة التأهب العسكري المنطقة أمام ترقب مستمر لتطورات المشهد، حيث تضع التوترات المتصاعدة مختلف الأطراف في حالة متابعة لكافة الخيارات المطروحة.
ومن جانبها، تؤكد قيادة الحرس الثوري الإيراني جاهزية قواتها الصاروخية لتوجيه ضربات دقيقة تستهدف البنية التحتية والمواقع الاستراتيجية الإسرائيلية.
كما تحذر القيادة في بيانها الرسمي من أن أي مساس بأمنها القومي سيقابل برد قوي وحاسم، وبالتالي تقف الوحدات الصاروخية في حالة استعداد قصوى لتنفيذ هجماتها رداً على أي اعتداء.
التصعيد الإقليمي والتهديد بتوسيع الأهداف
توعد القائد الجديد للحرس الثوري الإيراني محمد باكبور بفتح أبواب جهنم على إسرائيل، رداً على الهجمات التي استهدفت مواقع عسكرية ونووية إيرانية، وتزامن هذا الموقف مع إبلاغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لمجلس الأمن الدولي في بأن الرد سيكون حازماً وسيحمل تبعات جسيمة ومُدمّرة، مع الامتناع عن تحديد موعده للحفاظ على عنصر المفاجأة. وكالة الأناضول
وقبل ذلك، كان الحرس الثوري قد أعلن في أن الهجمات التي نُفذت باتجاه إسرائيل شكلت تحذيراً لرد أوسع سيشمل كافة الأهداف الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة في حال تكرار الاعتداءات، وقد صدر هذا التهديد بتوسيع دائرة الاستهداف في ظل تصعيد إقليمي متزايد وغارات أمريكية متزامنة استهدفت فصائل تابعة للحرس الثوري. Ajel
متابعة التحركات الإسرائيلية
توضح قيادة الحرس الثوري أنها تتابع عن كثب جميع التحركات الإسرائيلية في المنطقة، حيث ترصد القوات الإيرانية المشهد تحسباً لأي تطور يمس سيادة أراضيها.
الخيارات المطروحة للرد
يشير البيان العسكري إلى أن كافة الخيارات تبقى مطروحة للرد على أي تصرف عدواني، كما تشدد طهران على عدم تهاونها في حماية أمنها الداخلي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!