يُنهي التحول الجديد في الاستراتيجية الحكومية اليمنية احتكار جماعة الحوثي للمبادرة في الميدان، وينقل مسار التعامل إلى استباق مصادر التهديد وتفكيكها قبل أن تتحول إلى واقع عسكري يهدد استقرار البلاد ومؤسساتها.
ومن جهته، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن الحكومة اليمنية انتقلت إلى استراتيجية مختلفة في إدارة الأزمة تقوم على استباق مصادر التهديد ومنع تشكلها، مؤكداً أن الدولة تنظر إلى مشروع الحوثي باعتباره مشروعاً عسكرياً مرتبطاً بالحرس الثوري الإيراني.
كما أضاف الوزير اليمني في تصريحات لـ "الشرق"، أن مجلس القيادة الرئاسي اتجه إلى العمل على منع التهديدات قبل تحولها إلى أمر واقع يصعب التعامل معه، مبيناً أن الدولة اليمنية لا تقبل احتكار الحوثي لعنصر المبادرة في الميدان.
التمويل المالي والقيادة المركزية لمشروع الحوثي
بحسب بيانات حكومية لعام ، استغلت المليشيات منح 313 تصريحاً لسفن تجارية إلى الموانئ الخاضعة لسيطرتها لجني مليارات الريالات من العائدات، حيث تُستخدم هذه الأموال لتمويل «مجهودها الحربي ومشروعها العسكري» تنفيذاً للإملاءات المباشرة الصادرة عن الحرس الثوري الإيراني، بدلاً من صرف رواتب الموظفين. العربية
وفي توصيف رسمي لهيكلية هذا الارتباط، أوضح الوزير أن المليشيا الحوثية ليست كياناً مستقلاً بل «أداة تنفيذ ضمن منظومة عسكرية عابرة للحدود» تعمل وفق مبدأ «القيادة والسيطرة المركزية التي يديرها الحرس الثوري الإيراني»، كما أكد أن الأخير هو الجهة المسؤولة كلياً عن «التخطيط والتوجيه وتحديد إيقاع ومسار العمليات». Sada-alsahel
إلى ذلك، أكمل الإرياني موضحاً أن هذه الاستراتيجية المحدثة تقوم بشكل رئيسي على حماية الدولة ومؤسساتها، وذلك لمنع أي تحركات تستهدف استقرار البلاد أو تسعى لفرض وقائع جديدة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!