يفرض التوتر الميداني الجديد في جنوب لبنان تحديات مباشرة أمام مسار تنفيذ الاتفاق الإطاري؛ إذ قد يؤدي إطلاق النار الأخير إلى إبطاء الجداول الزمنية الخاصة بانتشار القوات اللبنانية في ما يُعرف بـ"المناطق التجريبية"، ويتضح من ذلك بروز صعوبات عملية في تطبيق التفاهمات الميدانية.
ومن جانبه، أكد الجيش اللبناني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار على مقربة من وحداته أثناء انتشارها في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، علماً أن هذا التطور الميداني جاء بعد ساعات قليلة من بدء وحدات الجيش عملية الانتشار في المنطقة.
وعلى صعيد ردود الفعل، أشار الجيش اللبناني في بيانه إلى أن "الاعتداء الإسرائيلي من شأنه أن يعرقل تطبيق خطوات الانتشار في المناطق التجريبية".
تفاصيل "المناطق التجريبية" وآلية التنسيق لانتشار الجيش اللبناني
تُعد بلدة زوطر الغربية أول منطقة تجريبية جرى الاتفاق على انسحاب القوات الإسرائيلية منها تنفيذاً لـ "صيغة الإطار" الموقعة بين الطرفين في ، إضافةً إلى ذلك، تشمل هذه المرحلة الأولى من الاتفاق استكمال إجراءات الانتشار في بلدتي فرون بقضاء بنت جبيل وصريفا بقضاء صور. وكالة الأناضول
في سياق ذي صلة، شددت قيادة الجيش اللبناني على ضرورة أن يعالج جيش الاحتلال الإسرائيلي أي إشكال ميداني عبر "مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان" (MCG4L) والقنوات المعتمدة حصراً، موضحةً أن إطلاق النار أدى إلى إعاقة تنفيذ المهمة الموكلة لوحداتها وتعريض حياة العسكريين للخطر المباشر. الجزيرة نت
استمرار الانتشار والتحركات الدبلوماسية
واصل الجيش، رغم الحادثة، انتشاره تطبيقاً للمرحلة الأولى من "المناطق التجريبية" المنصوص عليها في الاتفاق الإطاري المبرم مع دولة الاحتلال، بالتزامن مع ذلك، تجري هذه التحركات الميدانية قبل ساعات من لقاء مرتقب يجمع الرئيس اللبناني جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب في واشنطن لمناقشة التطورات الراهنة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!