شهدت العاصمة السورية دمشق في السابع من يوليو الجاري تفجيرات تزامنت مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وعلى إثر ذلك، أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم الإثنين، إثبات مسؤولية خلية تابعة لتنظيم "داعش" عن هذه التفجيرات، مؤكدة استمرار التحقيقات لضبط المتعاونين وإحالة الموقوفين للقضاء.
نتائج التحقيقات وتحديد هويات الموقوفين
بيان وزارة الداخلية السورية أكد أن نتائج التحقيقات مع أفراد الخلية المقبوض عليهم مؤخراً أثبتت مسؤوليتهم عن التفجير الذي نُفذ في السابع من يوليو الجاري، بالإضافة إلى ذلك، أوضحت الوزارة أن هذه النتائج جاءت مدعومة بتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة واعترافات الموقوفين.
كما نشرت الوزارة عبر قناتها على منصة "تلغرام" وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء السورية "سانا"، أن التحقيقات أثبتت انتماء الموقوفين إلى تنظيم "داعش"، محددة أسماءهم على النحو الآتي:
- ضياء شاكر القاسم.
- عبد الله يونس الجبوري.
- محمد أسعد محمد.
إلى ذلك، أشارت الداخلية السورية إلى تورط الموقوفين في التخطيط لتنفيذ أعمال تهدف إلى إثارة الفوضى بين المواطنين وزعزعة الأمن والاستقرار.
تفاصيل متفجرات 7 يوليو واعترافات الخلية السابقة
التقارير الأمنية أوضحت أن تفجيرات نُفذت باستخدام عبوتين ناسفتين، إحداهما زُرعت في حاوية قمامة والأخرى داخل سيارة مركونة بالقرب من فندق "فورسيزنز" ومحيط وزارة السياحة بدمشق، وبالتالي، أسفرت هذه الهجمات عن مقتل شخص واحد وإصابة 36 آخرين بجروح متفاوتة، وفقاً للبيانات الصادرة عن وزارة الصحة. العربية
وفي خلفية الحدث، كشفت التحقيقات ومطابقة الأدلة الفنية أن أفراد الخلية التابعة لـ"داعش" اعترفوا أيضاً بتورطهم في تفجير سابق استهدف مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع بدمشق خلال شهر مايو ، بناءً على ذلك، أكد قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي أن التحقيقات الأولية أثبتت بشكل قاطع تبعية هذه الخلية للتنظيم وتلقيها تعليمات مباشرة لتنفيذ الهجمات. الجزيرة نت
استمرار الملاحقات والإجراءات القانونية
وزارة الداخلية السورية أوضحت أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
إضافة لما تقدم، شددت الوزارة على أنها ستتعامل بحزم مع كل من يثبت تورطه في أي عمل، سواء بالتخطيط أو الدعم أو التنفيذ، مؤكدة أن الإجراءات ستطال جميع المتورطين، ولن يكون هناك إفلات من العقاب.
سياق توقيف الخلية
الخميس الماضي، أعلن وزير الداخلية أنس خطاب إلقاء القبض على الخلية المسؤولة عن التفجيرات التي استهدفت دمشق في السابع من الشهر الجاري، ومن الجدير بالذكر أن تلك التفجيرات تزامنت مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السورية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!