أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم قرارات تقضي بإجراء تعيينات جديدة شملت مناصب قيادية في المؤسسات الأمنية، حيث تضمنت هذه القرارات تكليف المهندس أنس خطاب بمهام مدير مكتب الأمن الوطني، علاوة على استمراره في أداء مهامه كوزير للداخلية في الحكومة السورية الحالية.
خلفية إعادة الهيكلة والسير الذاتية
تأتي التعيينات الأمنية الجديدة التي أصدرها الرئيس السوري ضمن خطة شاملة لإعادة هيكلة وزارة الداخلية ودمج الأجهزة الأمنية بهدف تعزيز البنية التنظيمية، وتتزامن هذه التغييرات الإدارية مع استحداث إدارات متخصصة جديدة داخل قوى الأمن الداخلي، والتي تشمل قطاعات مكافحة الإرهاب وحرس الحدود وإدارة السجون، فضلاً عن مكافحة الاتجار بالبشر. Asharq
وعلى صعيد السير الذاتية للقيادات المعينة، شَغَل عبد القادر طحان منصب نائب وزير الداخلية في فبراير 2026 قبل توليه رئاسة الاستخبارات العامة، في حين كان حسين السلامة يتولى رئاسة الاستخبارات العامة قبل التعديل الأخير، إلى جانب قيادته السابقة للجنة متابعة الاتفاقيات مع قوات سوريا الديمقراطية. العربية
قائمة التعيينات والمناصب الأمنية
| الاسم | المنصب الجديد |
|---|---|
| المهندس أنس خطاب | مدير مكتب الأمن الوطني (ووزير الداخلية) |
| حسين السلامة | معاون مدير مكتب الأمن الوطني |
| ملهم الشنتوت | معاون وزير الداخلية للشؤون الأمنية |
| عبد القادر طحان | رئيس جهاز الاستخبارات العامة السورية |
القيادات المساعدة في الهيكل التنظيمي
أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" عبر حسابها على منصة "إكس" بأن القرارات الرئاسية حددت قيادات مساعدة ضمن الهيكل التنظيمي الأمني الجديد، حيث نصت التوجيهات على تعيين حسين السلامة في منصب معاون مدير مكتب الأمن الوطني.
كما شملت القرارات تكليف ملهم الشنتوت بمهام معاون وزير الداخلية للشؤون الأمنية، واستكملت التعيينات بمهام جديدة على مستوى جهاز الاستخبارات، إذ جرى اختيار عبد القادر طحان رئيساً لجهاز الاستخبارات العامة السورية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!