تشكل التهديدات الصادرة عن مليشيا الحوثي تجاه المملكة العربية السعودية، والتي شملت فرض حصار بحري، تصعيداً مباشراً يهدد حرية الملاحة في البحر الأحمر، وبالتالي يزعزع الاستقرار الإقليمي.
وعلى صعيد ردود الفعل، أدانت الحكومة السودانية هذه التحركات عبر بيان رسمي لوزارة الخارجية والتعاون الدولي، حيث تعتبر الخرطوم هذه الأفعال استفزازات تقوض المساعي المبذولة لتحقيق السلام في اليمن واستقرار المنطقة.
تضامن سوداني مستمر ضد الاعتداءات الحوثية
استنكرت وزارة الخارجية السودانية في بيان شديد اللهجة منتصف الهجمات الصاروخية التي شنتها مليشيا الحوثي على جنوب المملكة العربية السعودية، وفي السياق نفسه، وصفت الخرطوم هذا التصعيد العسكري بأنه «عدوان غير مبرر» يعكس إصراراً على تقويض مساعي التهدئة. وكالة الأنباء السعودية (واس)
إلى ذلك، حذرت الوزارة من أن محاولات المليشيا لتهديد أمن المملكة تهدف لنشر الفوضى، واصفةً السعودية بأنها أحد أهم أركان الاستقرار الإقليمي، إضافة لما تقدم، أكدت أن استمرار هذه الأعمال العدائية يشكل تهديداً صريحاً لسلامة الملاحة في البحر الأحمر واستقرار حركة التجارة الدولية. Ajel
دعم سيادة المملكة ومطالب بتحرك دولي
جددت الوزارة موقف السودان الداعم لكافة الإجراءات التي تتخذها المملكة للحفاظ على أمنها واستقرارها، بناءً على ذلك، أكدت الحكومة السودانية عبر بيانها وقوفها التام مع سيادة الأراضي السعودية وسلامتها في مواجهة أي تهديدات.
وعلى صعيد الخطوات القادمة، ناشدت الخرطوم المجتمعين الإقليمي والدولي بضرورة تكثيف الضغوط على المليشيات الإرهابية، ترتيباً على ما سبق، طالبت الحكومة السودانية باتخاذ خطوات فعالة لمكافحة أنشطة هذه الجماعات في جميع الدول، وصولاً إلى القضاء عليها بشكل كامل.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!