انهيار مسارات الإغاثة وتضاعف سكان مدينة الأبيض السودانية وسط تحذيرات أممية من تفشي الكوليرا

انهيار مسارات الإغاثة وتضاعف سكان مدينة الأبيض السودانية وسط تحذيرات أممية من تفشي الكوليرا

ما هي أبعاد التدهور الإنساني الأخير في مدينة الأبيض السودانية ومناطق كردفان ودارفور؟

فقد "حذرت الأمم المتحدة على لسان متحدثها الرسمي ستيفان دوجاريك من تدهور سريع في الوضع الإنساني بمدينة الأبيض السودانية، إثر تزايد حركة النزوح المستمرة واستمرار أعمال العنف التي تعرض المدنيين للخطر وتفاقم الاحتياجات في منطقتي كردفان ودارفور."

علاوة على ذلك، أكد دوجاريك "أن نحو 400,000 شخص في مناطق شيكان وبارا وغرب بارا يواجهون مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي الحاد نتيجة التدفق نحو مدينة الأبيض، في حين رصد العاملون في المجال الإنساني تصاعداً موازياً في الاحتياجات الأساسية بشمال كردفان متأثرة باستمرار التوترات الميدانية".

تضاعف السكان وانهيار مسارات الإغاثة في مدينة الأبيض

أعلن مدير برنامج الأغذية العالمي في السودان في إحاطة أممية أن عدد سكان مدينة الأبيض قد تضاعف تقريباً جراء تدفق النازحين، بناءً على ذلك، اضطرت العائلات إلى تقسيم الحصص الغذائية المخفضة أصلاً من أجل البقاء، كما أوضح أن المساعدات الحالية تصل بصعوبة إلى نحو 100,000 شخص فقط داخل المخيمات، محذراً في الوقت ذاته من أزمة صحية مرافقة بعد تسجيل عشرات الإصابات بالكوليرا بحلول نظراً لانقطاع الكهرباء وتأثر إمدادات المياه. Un

وعلى الصعيد الميداني، كشفت إحاطة رسمية قُدمت لمجلس الأمن عن تعرض الجسور وممرات النقل الرئيسية في أنحاء كردفان ودارفور لضربات جوية بالمسيرات، مما أدى إلى عزل مجتمعات بأكملها وقطع شرايين الإمداد الإنساني، وترافق هذا التصعيد مع مقتل 45 مدنياً في المدينة خلال شهر الماضي، الأمر الذي دفع المنظمات الأممية للمطالبة بتحرك دولي فوري لمنع مزيد من التدهور حول المدينة ومحيطها. العربية

تفاقم الاحتياجات في دارفور

إنفوجرافيك يوضح إحصائيات النازحين في دارفور وحاجتهم الماسة للغذاء والمأوى الطارئ
إحصائيات توضح حجم الاحتياجات الإنسانية العاجلة للنازحين في عموم دارفور.

أوضح المتحدث الأممي "أن تقييماً حديثاً لشركاء الأمم المتحدة في ولاية وسط دارفور أظهر أن الغذاء يمثل أولوية قصوى لقرابة 236,000 نازح موزعين على خمسة مواقع بمحلية غرب جبل مرة، تزامناً مع نزوح نحو 4,000 أسرة في عموم دارفور جراء العنف الأخير بين المجتمعات المحلية، مما يضعهم في حاجة ماسة إلى مأوى طارئ ومستلزمات منزلية أساسية".

المنطقة المستهدفة أعداد المتأثرين طبيعة الاحتياجات العاجلة
مناطق شيكان وبارا وغرب بارا 400,000 شخص مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي الحاد
وسط دارفور (خمسة مواقع بمحلية غرب جبل مرة) 236,000 نازح الغذاء يمثل أولوية قصوى
عموم دارفور 4,000 أسرة (نزوح حديث) مأوى طارئ ومستلزمات منزلية أساسية
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒