الملك تشارلز يزور أول مسجد صديق للبيئة في أوروبا ويسير حافي القدمين داخله

الملك تشارلز يزور أول مسجد صديق للبيئة في أوروبا ويسير حافي القدمين داخله

لماذا اختار الملك تشارلز الثالث مسجد كامبريدج المركزي ضمن جولته، وكيف يجسد المبنى مفهوم الاستدامة؟

وفي هذا الإطار، تأتي الزيارة التي أجراها الملك يوم الاثنين لتسليط الضوء على أول مسجد صديق للبيئة في أوروبا، حيث اطلع خلال جولته على المعايير البيئية المتقدمة للمبنى، مشيداً بجودة التصميم وإسهامه المباشر في خدمة المجتمع المحلي ومدينة كامبريدج.

تفاصيل الجولة الميدانية داخل المسجد

لقطة داخلية تبرز التصميم المعماري الفريد والأعمدة الخشبية المستدامة داخل قاعة الصلاة في مسجد كامبريدج.
الأجواء الروحانية والمعمارية الفريدة خلال الجولة الميدانية داخل قاعة الصلاة.

حظي الملك تشارلز باستقبال من حشد من المهنئين في شارع ميل رود، قبل أن يلتقي شخصيات بارزة ومصلين داخل المبنى، ثم دخل إلى قاعة الصلاة بعد خلع حذائه، حيث قُدم له كتاب عن المسجد الذي يتسع لألف شخص.

إلى جانب ذلك، تبادل الملك الحديث مع تلاميذ المدارس، ومازحهم بقوله إنه يأمل ألا يكون قد "أفسد العطلة كثيراً بإحضاركم إلى هنا"، وفي وقت لاحق من الزيارة، كشف عن لوحة تذكارية بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لمنح كامبريدج صفة مدينة من قبل جده الملك جورج السادس، واصفاً الزيارة بأنها "متعة".

المعايير البيئية والتجهيزات المستدامة

إنفوجرافيك يوضح المعايير البيئية والتجهيزات المستدامة في مسجد كامبريدج المركزي مثل الألواح الشمسية ونظام جمع مياه الأمطار.
تصميم يجسد الاستدامة والتجهيزات الخضراء في أول مسجد صديق للبيئة بأوروبا.

يعتمد المبنى على تجهيزات بيئية متقدمة تجعله نموذجاً للمباني الخضراء، وتشمل هذه التجهيزات:

  • مضخات حرارية عالية الكفاءة.
  • ألواحاً شمسية لتوليد الطاقة.
  • نظاماً لجمع المياه الفائضة من أحواض الحمامات ومياه الأمطار.
  • فتحات سقف كبيرة توفر الإضاءة الطبيعية على مدار العام.

تقنيات مستدامة وهدايا تذكارية للملك

يعتمد المبنى على أنظمة التبريد والتدفئة السلبية التي تغني عن الحاجة لتكييف الهواء التقليدي، بالإضافة إلى استخدام أخشاب مستدامة المصدر في هيكله، كما تلقى الملك خلال جولته هدايا تذكارية شملت ثقالة ورق زجاجية مستوحاة من قبة جامع السليمية، ونسخة محدودة من كتاب يوثق التراث العلمي للحضارة الإسلامية. Independent

ومن اللافت أن الزيارة شهدت وصول الملك في سيارة "بنتلي" عنابية اللون، قبل أن يسير حافي القدمين مرتدياً جوارب محبوكة داخل قاعة الصلاة كعلامة على الاحترام، وهي لفتات تأتي لتعكس التزامه الشخصي الطويل الأمد بدعم قضايا الاستدامة البيئية وتعزيز التواصل والعمل المشترك بين مختلف الأديان. وكالة الأناضول

تصريحات الملك تشارلز حول التصميم والعمل المشترك

قال الملك تشارلز مخاطباً الحاضرين: "أنا معجب جداً بجودة التصميم، وبكل العناية والاهتمام اللذين تم بذلهما فيه، إنه يقدم مساهمة هائلة، أنا متأكد من ذلك، ليس فقط للمجتمع المسلم، ولكن لمدينة كامبريدج نفسها."

وأضاف في حديثه: "لذا أهنئكم وأدعو من كل قلبي أن تستمروا في تحقيق كل النجاح الممكن وأن تواصلوا عملكم مع الأديان الأخرى في هذا المجال لتقديم مثال رائع على النشاط الديني المتكامل."

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒