ترامب يهدد بضرب منشأة جبل الفأس النووية في إيران ويستبعد أي مسار دبلوماسي

ترامب يهدد بضرب منشأة جبل الفأس النووية في إيران ويستبعد أي مسار دبلوماسي

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف منطقة "جبل الفأس" وأي منشأة إيرانية تعمل على صناعة سلاح نووي، رافضاً أي مساعٍ للتوجه نحو مسار دبلوماسي مع طهران في الوقت الراهن، كما أكد استمرار الإدارة الأمريكية في خياراتها العسكرية وتوسيع نطاق الاستهداف ضد طهران.

تفاصيل التهديدات الأمريكية باستهداف منشآت طهران

إنفوجرافيك ثلاثي الأبعاد يوضح عمق وتحصين منشأة جبل الفأس النووية الإيرانية تحت الجرانيت واستهدافها عسكرياً
تصور يوضح مدى تحصين منشأة «جبل الفأس» النووية تحت الجبال.

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوضوح عن توجه الإدارة لتوسيع العمليات الميدانية، موجهاً رسالة لطهران بأنها «لم تر شيئا بعد»، بحسب ما نقلته قناة «العربية»، ويظهر ذلك جلياً في تصريحه بأن «الجيش الأمريكي سيضرب أي منشأة إيرانية سيتم فيها صناعة سلاح نووي».

إلى ذلك، أشار ترامب في تحديده الصريح للأهداف القادمة إلى أحد المواقع الحساسة ضمن البرنامج الإيراني، وأضاف قائلاً: «سنضرب منطقة جبل الفأس في إيران قريبا جدا، لأننا لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي بينما كان اتفاق الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما يمهد لذلك».

استبعاد المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران

وبشأن العلاقات بين البلدين، استبعدت واشنطن أي مسار دبلوماسي في المرحلة الحالية، حيث أوضح ترامب في حديثه أن «إيران تتوسل من أجل التوصل إلى اتفاق بينها وبين الولايات المتحدة».

ومن جهته، شدد الرئيس الأمريكي على الرفض القطعي لمساعي التفاوض، بالقول: «غير مهتمين باللقاء مع الإيرانيين رغم أنهم يريدون الاجتماع معنا بشدة»، وبالتالي، يُبقي هذا الموقف الباب مفتوحاً أمام احتمالية استمرار الضغط العسكري خلال الفترة المقبلة.

تداعيات التصعيد العسكري على الاستقرار الإقليمي

خريطة تفاعلية مضيئة توضح تأثير التصعيد العسكري على طرق الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة في المنطقة
تأثير التوترات على مسارات الشحن وإمدادات الطاقة الإقليمية.

تشير التقديرات إلى أن التلويح الأمريكي بتوسيع نطاق الضربات العسكرية قد ينعكس تدريجياً على الاستقرار الإقليمي ومصالح دول الجوار، إضافة لما تقدم، يرى محللون أن هذه التوترات قد ترتبط بتأثيرات محتملة على مسارات الملاحة الدولية أو تكاليف الشحن وإمدادات الطاقة في حال اتساع رقعة المواجهة المباشرة.

الأهمية الاستراتيجية لـ«جبل الفأس» والتحذيرات العسكرية

تُعرف المنطقة التي توعد الرئيس دونالد ترامب بضربها باسم «جبل الفأس» أو (Kuh-e Kolang Gaz La)، وهي منشأة نووية إيرانية شديدة التحصين تقع بالقرب من موقع نطنز، ونظراً لكون هذه المنشأة مدفونة تحت جبل من الجرانيت على عمق يتراوح بين 300 إلى 450 قدماً، فإن ذلك يجعل استهدافها بالقنابل التقليدية الخارقة للتحصينات تحدياً عسكرياً معقداً، ومن الجدير بالذكر أن هذه التصريحات قد جاءت خلال اجتماع عُقد في . العربية

في المقابل، أصدرت القيادة العسكرية العليا في طهران تحذيراً شديد اللهجة بأن جميع المصالح الأمريكية ومصالح حلفائها في المنطقة ستتعرض للاستهداف المباشر في حال تنفيذ أي هجوم على منشآتها النووية، بينما يتزامن هذا التصعيد مع تأكيد القيادة المركزية الأمريكية استكمالها إحدى عشرة ليلة متتالية من الضربات العسكرية ضد الأهداف الإيرانية بحلول مساء يوم . Theguardian

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒