ماذا يعني إعلان البحرية الأميركية انسحاب مجموعة قتال برمائية قوامها نحو 2200 جندي من مشاة البحرية إلى اليابان؟ يُشير هذا الإجراء إلى انتهاء مهام فرقة المارينز الاستكشافية الـ31 في منطقة الشرق الأوسط، وذلك عقب مشاركتها الميدانية في تطبيق الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
وعلى صعيد التداعيات، قد تنعكس التحركات العسكرية الأخيرة المتعلقة بسحب القوات التي شاركت في الحصار بشكل مباشر على حركة السفن التجارية ومسارات الملاحة في المنطقة، ولذا يأتي إعلان البحرية الأميركية عن مغادرة هذه القوات ليعيد ترتيب مشهد العمليات البحرية التي أثرت على حركة السفن خلال الأيام الأولى من حرب إيران، مما قد يسهم في إحداث تغييرات محتملة في وتيرة الإجراءات الأمنية وعمليات الصعود إلى متن السفن التجارية التي تعبر الممرات المائية.
تفاصيل انسحاب القوة البرمائية الأميركية إلى اليابان
أكدت البحرية الأميركية في بيان رسمي أن مجموعة قتال برمائية، قوامها نحو 2200 جندي من مشاة البحرية (المارينز)، عادت إلى اليابان عقب انتهاء فترة انتشارها في منطقة الشرق الأوسط، كما أوضحت البحرية أن مجموعة الجاهزية البرمائية التي تعمل تحت مظلة السفينة "يو إس إس تريبولي" (USS Tripoli ARG) قامت أمس الأربعاء بإنزال وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الـ31 (31st MEU) في قاعدتها المخصصة بجزيرة أوكيناوا.
أدوار المارينز الميدانية خلال الحصار البحري
لعبت السفينة الحربية وعناصر مشاة البحرية دوراً رئيسياً في تنفيذ ومراقبة أول حصار بحري فرضته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الموانئ الإيرانية في شهر أبريل الماضي، إضافة لما تقدم، تضمنت تلك العمليات إجراءات ميدانية مباشرة شملت الصعود إلى متن السفن التجارية التي حاولت كسر الطوق البحري المفروض.
في سياق ذي صلة، وُضعت عناصر وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الـ31 في الاعتبار كقوة عسكرية محتملة لأي هجوم بري أميركي قد يستهدف الأراضي الإيرانية أو الجزر التابعة لها والواقعة في مضيق هرمز، وذلك ضمن الخطط التي رافقت المراحل الأولى من النزاع.
تفاصيل انتشار وعودة وحدة المارينز الـ31
نزلت القوات رسمياً في منشأة "وايت بيتش" البحرية (White Beach Naval Facility) في أوكيناوا بتاريخ ، لتختتم بذلك انتشاراً عسكرياً متواصلاً استمر لمدة ستة أشهر، وخلال هذه الفترة، شملت مهام الوحدة تنفيذ عمليات مشتركة ضمن نطاق مسؤوليات الأسطولين الخامس والسابع التابعين للبحرية الأميركية. Ajel
ومن الجدير بالذكر أن وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الـ31 تُصنف باعتبارها قوة المارينز الوحيدة التي يتم نشرها بصفة مستمرة ودائمة في الخارج، فضلاً عن ذلك، تُمثل هذه الفرقة قوة الرد السريع الرئيسية للأزمات في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، إذ توفر قدرات قتالية برمائية متقدمة للتعامل مع أي عمليات أو تهديدات فور عودتها لتمركزها الاستراتيجي في اليابان. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!