أين وصلت مساعي إطلاق المحادثات النووية بين واشنطن وطهران، وما هي أسباب تأجيلها؟ يواصل المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف رحلته حالياً إلى سويسرا للتحضير لمفاوضات نووية محتملة مع إيران، بعد إرجاء الجولة الأولى جراء التطورات الأمنية الجارية في لبنان.
تحركات واشنطن الدبلوماسية
تهدف رحلة ويتكوف إلى الاستعداد لإجراء محادثات مباشرة مع الجانب الإيراني، حيث تتركز المباحثات المرتقبة حول إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي محتمل، مما يعكس تمسك واشنطن الصريح بالمسار الدبلوماسي.
غير أن الإدارة الأميركية تواجه تعقيدات متزايدة حالت دون إطلاق الجولة الأولى من المفاوضات الفنية في موعدها، وقد نقلت وكالة رويترز عن موقع "أكسيوس" تفاصيل هذا التوجه الأميركي نحو سويسرا.
تداعيات الساحة اللبنانية على المواعيد
حدد الطرفان في وقت سابق موعداً مبدئياً لانطلاق المباحثات، إذ كان من المقرر أن تستضيف سويسرا أولى جلسات التفاوض بين الجانبين الأميركي والإيراني.
لاحقاً، أدت التطورات الأمنية المتسارعة في لبنان إلى إرجاء انطلاق هذه الجولة، وبالتالي فرضت الأحداث الميدانية تأخيراً مباشراً على الجدول الزمني للمحادثات الفنية.
مشاركة عراقجي وشرط وقف إطلاق النار
أبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عدداً من نظرائه بأن طهران تشترط دخول وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ الفعلي قبل التوجه إلى سويسرا لبدء المحادثات الفنية مع الجانب الأميركي. النهار اللبنانية
في سياق ذي صلة، تأتي هذه التطورات وسط تقارير استخباراتية أميركية تفيد بوجود مساعٍ إسرائيلية لعرقلة التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران، مما ساهم في إرجاء انطلاق الجولة الأولى من المباحثات، المصدر
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!