يضع استمرار تصدر السودان لقائمة أكبر أزمات النزوح في العالم للعام الثالث توالياً ملايين المدنيين في مواجهة مباشرة مع نقص حاد في الاحتياجات الأساسية، مما يفرض تحديات معقدة على جهود الإغاثة الدولية لتوفير المأوى والغذاء وتأمين مسارات آمنة للعائدين.
أرقام النزوح واللجوء
يقدر عدد النازحين داخلياً بنحو 9 ملايين شخص، بينما لجأ ما لا يقل عن 4.5 ملايين آخرين إلى دول أخرى، وإضافة لما تقدم، صرحت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في السودان، ماري هيلين فيرني، بأن السودان لا يزال يمثل أكبر أزمة نزوح على مستوى العالم. وأوضحت في تصريح نُشر اليوم، أنه بعد مرور ثلاث سنوات على اندلاع الحرب، لا يزال هناك نحو 9 ملايين سوداني نازحين داخل البلاد، مشيرةً إلى وجود ما لا يقل عن 4.5 ملايين سوداني لجأوا إلى دول أخرى.
استعادة ولايات وعودة المدنيين
| المؤشر الإنساني | العدد التقديري |
|---|---|
| النازحون داخلياً | نحو 9 ملايين شخص |
| اللاجئون إلى دول أخرى | ما لا يقل عن 4.5 ملايين شخص |
| العائدون إلى مناطقهم | نحو 4.5 ملايين شخص |
| العائدون إلى ولاية الخرطوم | حوالي 1.8 مليون شخص |
تحديات التمويل ومخاطر تفاقم الأزمة
كشفت ماري هيلين فيرني أن المفوضية تواجه صعوبات بالغة في الاستجابة السريعة للطوارئ وتلبية متطلبات النازحين، وأوضحت أن هذا التراجع في قدرات الإغاثة يعود إلى وجود فجوة كبيرة في التمويل المخصص للأزمة السودانية، والتي تُقدر بنحو 72 بالمائة. المصدر
في سياق ذي صلة، حذرت تقارير الأمم المتحدة من أن السودان لا يزال يمثل واحدة من أشد الأزمات الإنسانية حدة في العالم، مترافقاً مع تفاقم الجوع بين العائدين والنازحين، كما توقعت أن يكون الوضع مرشحاً لمزيد من التدهور خلال «موسم العجاف»، وهي الفترة الممتدة بين شهري يونيو وسبتمبر، ومن ثم يضاعف ذلك من معاناة ملايين المتضررين. Un
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!