أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه إزاء تجدد المواجهات العسكرية في منطقة الخليج، محذرًا من أن التصعيد قد يقوّض المسار الدبلوماسي.
وفي سياق متصل، أوضح غوتيريش أنه دعا جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس وخفض التوتر، إضافةً إلى الالتزام بالقانون الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، واحترام حرية الملاحة.
إلى ذلك، أضاف الأمين العام أنه حث الولايات المتحدة وإيران على استئناف المفاوضات بشكل عاجل؛ لمعالجة القضايا العالقة عبر القنوات الدبلوماسية.
تداعيات المواجهات العسكرية على الملاحة والأمن الإقليمي
تكشف التفاصيل الميدانية التي استدعت هذا التحذير الأممي عن تدهور حاد في أمن الممرات المائية، لا سيما أن الأحداث تضمنت هجمات استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز، ومن جانبه، أشار الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، إلى وجود ما يقرب من 6000 بحّار عالقين حالياً على متن سفن غير قادرة على مغادرة مياه الخليج بأمان. Un
ميدانياً، تزامنت مناشدات الأمين العام للأمم المتحدة مع تصاعد التوترات الأمنية خلال شهر ، إثر إعلان الجيش الكويتي عن تصديه لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير عن انتهاء هدنة سابقة وتلويح الولايات المتحدة بتوجيه ضربات عسكرية، الأمر الذي يهدد مسار التفاوض الدبلوماسي. China
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!