أعلن المتحدث باسم شبكة أطباء السودان، الدكتور محمد فيصل حسن، سقوط عشرات القتلى في مدينة الأُبيض جراء هجمات نفذتها قوات الدعم السريع خلال الأسبوعين الماضيين من شهر يونيو الجاري، كما تواجه البنى التحتية والمؤسسات الخدمية في المدينة استهدافاً مباشراً يحرم المدنيين من الرعاية الطبية الأساسية.
استهداف المراكز الطبية والمدنية
تطال العمليات العسكرية في الأُبيض مراكز صحية ومدنية، مما يؤدي لتضرر الخدمات المباشرة للسكان، حيث قال حسن، في تصريحات أدلى بها لقناة "الحدث": "الدعم السريع تستهدف البنى التحتية والمراكز الطبية في الأُبيض".
ونتيجة لذلك، يضع تعطل المؤسسات الخدمية قاطني المدينة أمام تحديات يومية للحصول على العلاج وتلبية الاحتياجات الضرورية، علاوة على تفاقم الوضع مع تركز العمليات العسكرية حول المراكز المدنية وتوثيق سقوط ضحايا بين المدنيين مؤخراً.
تداعيات الهجمات على الأُبيض
أكدت شبكة أطباء السودان أن القصف الأخير لقوات الدعم السريع أدى إلى خروج مرافق طبية رئيسية ومحطات مياه في الأُبيض عن الخدمة، وأوضحت الشبكة في بيانها أن توقف هذه المنشآت الحيوية يفاقم بشكل مباشر معاناة أكثر من مليون شخص متواجدين في المدينة. Dabangasudan
وعلى صعيد ردود الفعل، أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه البالغ إزاء تقارير تفيد بحشد تعزيزات عسكرية كبيرة من قبل قوات الدعم السريع حول الأُبيض، كما حذر المجلس من خطر شن هجوم بري محتمل على المدينة، مشيراً إلى تأثر الخدمات الحيوية كإغلاق مراكز غسيل الكلى واستهداف الجسور. وكالة الأناضول
مخاوف من استنساخ أزمة الفاشر
تبرز مخاوف جدية من تعقيد المشهد الإنساني إذا استمرت العمليات العسكرية ضد البنى التحتية، حيث لفت الدكتور محمد فيصل حسن إلى أن مصير مدينة الفاشر يهدد مدينة الأُبيض.
إلا أن المتحدث باسم شبكة أطباء السودان أوضح أن الوضع في الأُبيض لم يصل حتى الآن إلى مستوى الكارثة الذي تشهده الفاشر، مضيفاً أن استمرار الهجمات على المرافق المدنية قد يضغط على المنظومة الصحية المتبقية، مما يقلص من قدرتها على التعامل مع الإصابات المستجدة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!