ترامب يعلن التوصل لاتفاق نووي جديد مع إيران وقرار فوري بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة

ترامب يعلن التوصل لاتفاق نووي جديد مع إيران وقرار فوري بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت 13 يونيو 2026 عن التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران، موضحاً أن مراسم التوقيع الرسمي ستتم غداً الأحد 14 يونيو، بالتزامن مع اتخاذ قرار فوري بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية للجميع.

تفاصيل الاتفاق النووي وفتح مضيق هرمز

أوضح الرئيس ترامب في تدوينة عبر منصة "تروث سوشيال" أن هذا التفاهم يمثل "جداراً يمنع امتلاك أي سلاح نووي!" بشكل نهائي، مؤكداً أن إيران لم تعد ترغب في امتلاك أسلحة نووية ولن تحصل عليها عبر الشراء أو التطوير أو بأي شكل آخر، كما أشار ترامب إلى أن الخطوة التي ستعقب التوقيع مباشرة هي تأمين حركة التجارة البحرية في منطقة مضيق هرمز، الأمر الذي قد يسهم في استقرار سلاسل الإمداد العالمية.

إلى ذلك، يرتبط استقرار الملاحة في المضيق بأسعار الطاقة وتكاليف الشحن، مما قد ينعكس تدريجياً على استقرار أسعار السلع المستوردة وفقاً لتقديرات المراقبين الاقتصاديين، وفي هذا الصدد، يرى ترامب أن الاتفاق الجديد يصحح مسار السياسة الأمريكية تجاه طهران، واصفاً العلاقة الحالية بأنها "مختلفة تماماً وأفضل بكثير من علاقات الإدارات السابقة".

مقارنة مع الاتفاقات السابقة وخطة "الغبار النووي"

عقد الرئيس ترامب مقارنة بين نهجه الحالي والاتفاق الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما، إذ وصف "خطة العمل الشاملة المشتركة" السابقة بأنها كانت طريقاً سهلاً لامتلاك سلاح نووي، وشدد ترامب على أنه "على عكس مدفوعات أوباما التي بلغت مئات المليارات من الدولارات، بما في ذلك 1.7 مليار دولار نقدًا، لن يتم تبادل أي أموال" في هذا الاتفاق الجديد.

ومن جانب آخر، كشف الرئيس الأمريكي عن خطة تقنية تقضي بالتدخل لاستخراج "الغبار النووي المدفون في أعماق جبال الجرانيت الشاهقة، بفضل قاذفاتنا من طراز B-2 وطياريها المهرة"، وذلك تمهيداً لتفكيكه وتدميره بالكامل سواء داخل إيران أو في الولايات المتحدة، في حين لوّح ترامب بوجود "بديل أمثل" في حال تعثر العملية، معرباً عن أمله في عدم الاضطرار لاستخدامه مجدداً، لضمان إغلاق الملف النووي تحت رقابة تقنية وعسكرية مباشرة.

وساطة باكستانية وتضارب حول موعد التوقيع

تأتي هذه التطورات في ظل وساطة باكستانية مكثفة أدت إلى صياغة "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، حيث صرح رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بأن بلاده تستعد للتوقيع الإلكتروني على الاتفاق المرتقب، متوقعاً حسمه خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة. الأخبار اللبنانية.

وفي المقابل، أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إلى أن المذكرة لن تُوقع في موعد الذي أعلنه ترامب، مبيناً أنها تضع الخطوط العريضة لإنهاء النزاع ومعالجة الملفات المعقدة بين البلدين.

الدور الدبلوماسي الباكستاني وآفاق الملاحة

تعد وساطة إسلام آباد محركاً رئيسياً لهذا التحول، إذ أكدت مصادر رسمية باكستانية أن "مذكرة تفاهم إسلام آباد" باتت جاهزة للتنفيذ التقني، ورغم التباين في تحديد التوقيت الدقيق للتوقيع بين واشنطن وطهران، فقد أبدى الرئيس ترامب تطلعاً للعمل مع إيران ومنطقة الشرق الأوسط على المدى البعيد.

كذلك، يحدد التوافق النهائي على موعد التوقيع توقيت بدء التدفقات التجارية عبر مضيق هرمز فعلياً، وقبل أن يختم ترامب تصريحاته، أعرب عن أمله في أن تسير العملية بسلاسة، لافتاً إلى أن الإدارة الأمريكية تراقب الموقف بدقة لضمان عدم التراجع عن الالتزامات المعلنة.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒