ما هي تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني الجديد للتخلص من اليورانيوم المخصب؟ أعلن وزير الدفاع الأمريكي (ويسمى أيضاً وزير الحرب)، بيت هيجسيث، أن الإدارة الأمريكية تتجه لتوقيع اتفاق رسمي مع إيران اليوم الأحد 14 يونيو 2026، يقضي بتدمير مخزون طهران من اليورانيوم المخصب بشكل كامل وفوري، في خطوة تمثل حجر الزاوية في استراتيجية واشنطن للحد من الطموحات النووية الإيرانية.
ومن جانبه، شدد الوزير في تصريحاته على أن "واشنطن ماضية نحو توقيع اتفاق مع إيران اليوم"؛ إذ أكد أنه سيتم تدمير اليورانيوم بموجب هذا الاتفاق لإنهاء سنوات من الجمود السياسي والتوتر العسكري عبر فرض رقابة مباشرة ومشاركة ميدانية في تفكيك القدرات النووية، بهدف حماية الأمن القومي والمصالح الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط.
| البند | الجدول الزمني / التفاصيل |
|---|---|
| تدمير مخزون اليورانيوم المخصب | كامل وفوري بمجرد توقيع الاتفاق |
| خفض مستويات التخصيب للحدود المتفق عليها | خلال مهلة 60 يوماً فقط |
| تطهير مضيق هرمز من الألغام | خلال 30 يوماً |
| رفع الحصار عن صادرات النفط الإيرانية | بشكل فوري بمجرد التوقيع |
بنود مذكرة التفاهم والالتزامات النووية
كشف هيجسيث، في تصريحات لشبكة "CBS News" الأمريكية، أن مذكرة التفاهم تنص صراحة على أن إيران "لن تملك أو تسعى أو تشتري سلاحاً نووياً أبداً"؛ كما أوضح أن المرحلة المقبلة ستشمل عقد محادثات لوضع اللمسات الأخيرة لضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية، مع التأكيد على أن "واشنطن ستشارك في عملية التخلص من اليورانيوم الإيراني".
آلية "الأداء مقابل النتائج" في اتفاق هيجسيث
وزير الحرب الأمريكي شدد على أن الاتفاق الجديد يعتمد كلياً على مبدأ "الأداء مقابل النتائج"؛ حيث أكد أنه لن يتم الإفراج عن أي أموال أو أصول مجمدة لصالح إيران حتى يتم التحقق الفعلي من تنفيذها لكافة الالتزامات النووية المطلوبة. Jpost.
إلى ذلك، تقضي هذه الآلية ببدء رفع الحصار عن صادرات النفط الإيرانية بشكل فوري بمجرد التوقيع، مع بقاء كافة الخيارات العسكرية والرقابية قائمة لضمان تدمير المواد النووية وإزالتها بالكامل تحت إشراف مباشر، لضمان عدم امتلاك طهران لأي سلاح نووي مستقبلاً.
تأمين مضيق هرمز والتأثيرات الاقتصادية المحتملة
تطرق وزير الدفاع إلى الجانب الأمني البحري، مؤكداً إمكانية تطهير مضيق هرمز من الألغام خلال 30 يوماً؛ ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تأمين حركة التجارة العالمية، وقد تؤدي إلى استقرار أسعار الطاقة وتخفيف أعباء التأمين على ناقلات النفط، مما قد ينعكس إيجاباً على سلاسل الإمداد التي تأثرت بالتوترات السابقة في الممر الملاحي الحيوي.
ومن جهة أخرى، تسعى واشنطن من خلال هذا المسار التقني الذي تشرف عليه إلى تحويل البرنامج النووي لمسارات سلمية حصراً، وأشار هيجسيث إلى أن ضمانات عدم العودة للتخصيب العالي ستكون ركيزة أساسية في المباحثات النهائية، حيث تعتمد القواعد الجديدة على التحقق الميداني والخطوات الملموسة قبل منح أي تنازلات سياسية دائمة، وسط ترقب دولي لنتائج الجدول الزمني المحدد بـ 60 يوماً لتعزيز الأمن والسلم الإقليمي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!