طهران تفند ادعاءات ترامب بطلب التفاوض.. وواشنطن ترفض مقترح الهدنة وتتمسك بـ "محاسبة إيران"

طهران تفند ادعاءات ترامب بطلب التفاوض.. وواشنطن ترفض مقترح الهدنة وتتمسك بـ "محاسبة إيران"

نفى المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، سعي طهران لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، مكذباً تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن وجود طلب إيراني لعقد اجتماع جديد بين الطرفين.

تفاصيل النفي الإيراني لتصريحات ترامب

تصميم غرافيكي يجسد التباين بين التصريحات الأميركية والنفي الإيراني الرسمي عبر منصة إكس، مع نصوص عربية توضح الموقف.
تباين المواقف بين واشنطن وطهران ونفي رسمي لأي مساعٍ تفاوضية.

أكد قشقاوي عدم وجود مساعٍ حالية لفتح قنوات التفاوض مع الجانب الأميركي بهدف تسوية الخلافات، مفنداً ما أعلنه ترامب مؤخراً حول محاولات طهران للتقارب الدبلوماسي.

وفي سياق ذي صلة، كتب قشقاوي عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" قائلاً: "ادعاء ترامب بأن إيران طلبت إجراء مفاوضات لا يمت إلى الحقيقة بأي صلة".

التأثيرات المحتملة والموقف الأميركي

إنفوجرافيك تحليلي يستعرض التأثيرات المحتملة للتصريحات السياسية على أسواق النفط العالمية، ويسلط الضوء على سياسة الضغوط الأميركية.
انعكاسات التوتر السياسي على أسواق النفط والموقف الأميركي الحازم.

علّق قشقاوي على الموقف الأميركي بالقول إن الرئيس ترامب "ينبغي أن يبحث عن مسارات أفضل للخروج من المأزق الذي علق فيه".

إلى ذلك، أشار المتحدث الإيراني في معرض حديثه عن التأثيرات الاقتصادية إلى أن "الأكاذيب المتكررة لم تعد تحقق حتى ارتياحاً قصير الأمد في الأسواق"، رابطاً ذلك بالانعكاسات المحتملة لهذه التصريحات على حركة أسواق النفط.

ومن جهة أخرى، كان ترامب صرح، أمس الثلاثاء، بأن إيران تسعى لعقد اجتماع جديد مع واشنطن، غير أنه استدرك أن الإدارة الأميركية ليست مهتمة حالياً باستئناف هذه المفاوضات، مشدداً على أنها لن تقبل بذلك "إلى أن تصبح طهران مستعدة بشكل ملموس".

قنوات الوساطة ومقترحات التهدئة

في ظل غياب الحوار المباشر، برزت باكستان كوسيط رئيسي لنقل الرسائل بين طهران وواشنطن خلال هذه الأزمة، حيث من المتوقع أن تُمرر رسائل دبلوماسية غير مباشرة عبر وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، خلال زيارته المقررة إلى العاصمة إسلام آباد. Asharq

بالتزامن مع النفي الإيراني، طُرح مقترح دولي عبر وسطاء في لإقرار هدنة مدتها 10 أيام سعياً لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، إلا أن الإدارة الأميركية أبلغت الوسطاء أن مسارها الحالي يركز على مبدأ "محاسبة إيران" كأولوية بدلاً من الانخراط الفوري في محادثات جديدة. Mawazin

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒