قد تنعكس التطورات المتعلقة بوضع مضيق هرمز على حركة الملاحة البحرية، وهو ما يرتبط عادة بسلاسل الإمداد، وبالتالي من المحتمل أن تستمر حالة الترقب حيال استقرار الممرات المائية وتأثيراتها المحتملة على سير النقل البحري.
في سياق ذي صلة، شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أمس الأربعاء، على أن طهران تقف في مأزق كبير في ظل تصريحات الإدارة الأميركية عن عدم التزامها بتعهداتها بشأن فتح المضيق، علماً أن هذه التصريحات جاءت خلال حديث للصحافيين عقب اجتماع عقده روبيو مع نظيره الصيني وانغ يي في العاصمة الفلبينية مانيلا، والذي استمر نحو 90 دقيقة.
كما أكد روبيو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمتلك خيارات متعددة في حال عدم تعاون الجانب الإيراني، مشيراً إلى وجود خيارات مطروحة أمام الإدارة الأميركية للتعامل مع الموقف في حال استمرار عدم التعاون، وهو ما يحدد مسارات التعامل مع الإخلال بالبنود المتفق عليها سابقاً.
التعهدات الإيرانية ومذكرة التفاهم
أضاف روبيو أن طهران لم تلتزم بالتعهدات المنصوص عليها بموجب مذكرة التفاهم، موضحاً في هذا الشأن أن "فتح مضيق هرمز كان بنداً أساسياً بالمذكرة لكن إيران أخلت به".
أبعاد مأزق إيران الاقتصادي والعسكري أمام خيارات واشنطن
أوضح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في تصريحاته يوم أن طهران تواجه "تضخماً مفرطاً وجامحاً" وأضراراً اقتصادية بالغة، مؤكداً رفض واشنطن القاطع لأي مقترح إيراني يهدف إلى فرض نظام رسوم عبور في مضيق هرمز، معتبراً أن هذا المقترح "غير مقبول" ويجعل أي صفقة دبلوماسية "غير قابلة للتطبيق". العربية
إلى ذلك، وفي سياق الإجراءات الأميركية للتعامل مع هذا المأزق، أشار روبيو إلى أن الولايات المتحدة تواصل عملياتها الرامية إلى القضاء على قدرات إيران العسكرية التي تهدد الملاحة البحرية، مبيناً أن هذه التحركات العسكرية تضمنت توجيه ضربات مباشرة استهدفت منصات إطلاق الصواريخ التابعة لطهران، رداً على الإخلال بتعهدات تأمين الممرات المائية. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!