أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، بأشد العبارات، التوغل الإسرائيلي الأخير والقصف المدفعي الذي استهدف محافظتي القنيطرة ودرعا في الجمهورية العربية السورية، مطالبة بتحرك دولي فوري لوقف هذه الاعتداءات وضمان احترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
موقف المنظمة من انتهاكات السيادة والقانون الدولي
أكدت الأمانة العامة للمنظمة أن استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي وتوغلها في محافظتي القنيطرة ودرعا يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية العربية السورية، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
كما عبرت المنظمة عن استنكارها لما وصفته باعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة، مشيرة إلى أن هذه التحركات تسعى لزعزعة أمن واستقرار سوريا، فضلاً عن تقويضها للجهود الرامية لإحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.
تفاصيل التوغل في درعا والموقف الميداني
شهدت الأيام الأخيرة من شهر يونيو 2026 توغلاً لدورية عسكرية إسرائيلية في قرية عابدين بريف درعا الغربي، ترافق مع قصف بالمدفعية والمروحيات على القرية ومحيطها، مما أجبر العديد من العائلات على النزوح ليلاً، وفي المقابل، تصدى أهالي القرية للتوغل من خلال إغلاق الطرق ورشق المركبات العسكرية الإسرائيلية بالحجارة لإجبارها على الانسحاب. وكالة الأنباء السعودية (واس)
وفي وقت لاحق، أقر الجيش الإسرائيلي بفقدانه جهاز اتصال عسكري مشفر خلال التوغل في القرية ذاتها، وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فقد فكرت القوات في العودة إلى قرية عابدين لاستعادة الجهاز، بيد أنها تراجعت عن الخطوة تجنباً لمزيد من التصعيد مع الأهالي الذين تصدوا لها سابقاً. Sana
التحرك الدولي والتضامن مع الجمهورية السورية
جددت الأمانة العامة تأكيد وقوف منظمة التعاون الإسلامي وتضامنها مع الجمهورية العربية السورية، مشددة على دعمها لسيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها.
إلى ذلك، وجهت المنظمة دعوة للمجتمع الدولي للتحرك الفوري لإيقاف هذه الاعتداءات، وضمان احترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يصون سيادة سوريا ووحدة أراضيها وفقاً للمقررات المعتمدة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!