حصيلة ضحايا العدوان على غزة تصل إلى 72996 شهيداً و173246 جريحاً بعد عامين من العمليات العسكرية

حصيلة ضحايا العدوان على غزة تصل إلى 72996 شهيداً و173246 جريحاً بعد عامين من العمليات العسكرية

ما هي آخر إحصائيات ضحايا العدوان على قطاع غزة حتى منتصف يونيو 2026؟

حيث وصلت الحصيلة الإجمالية لشهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,996 شهيداً، فضلاً عن 173,246 جريحاً، ويأتي ذلك بعد مرور عامين على بدء العمليات العسكرية واستمرار تسجيل ضحايا نتيجة الخروقات الميدانية المتكررة.

الفئة / الحالة الإحصائية الأرقام المسجلة (حتى 15 يونيو 2026)
إجمالي عدد الشهداء 72,996 شهيداً
إجمالي عدد الجرحى 173,246 جريحاً
عدد المفقودين تحت الأنقاض (تقديري) نحو 10,000 شخص
الشهداء منذ اتفاق 10 أكتوبر 2025 986 شهيداً
الجرحى منذ اتفاق 10 أكتوبر 2025 3,138 جريحاً

تفاصيل حصيلة عامين من العدوان والخروقات الميدانية الأخيرة

أفادت مصادر طبية فلسطينية بارتفاع الحصيلة الإجمالية للضحايا لتشمل أعداداً كبيرة من الأطفال والنساء وعائلات بأكملها فقدت حياتها خلال عامين من العدوان؛ وفيما يخص الوضع الميداني الراهن، أوضحت المصادر الطبية وصول ثلاثة شهداء إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، بالتزامن مع استمرار فرق الإنقاذ في محاولات انتشال جثامين الشهداء من تحت ركام المنازل والبنايات السكنية المدمرة في مختلف محافظات القطاع.

إحصائيات الضحايا منذ اتفاق أكتوبر وتحديات انتشال المفقودين

تشير التقارير الإحصائية الموثقة إلى أن إجمالي عدد الشهداء الذين سقطوا جراء الخروقات الميدانية منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قد بلغ 986 شهيداً، إلى جانب تسجيل 3,138 إصابة، في ظل استمرار تسجيل ضحايا جدد بشكل يومي نتيجة استهداف المناطق الحدودية. اليوم السابع.

ومن جانب آخر، تواجه فرق الإنقاذ صعوبات بالغة في التعامل مع ملف المفقودين الذين تُقدر أعدادهم بنحو 10,000 شخص تحت الأنقاض، إذ لم يتم انتشال سوى 783 جثماناً منذ بدء التهدئة، استناداً إلى النقص الحاد في الآليات الثقيلة والوقود اللازم لتشغيل معدات الدفاع المدني في مختلف محافظات القطاع.

التداعيات المرتقبة وتحديات العمل الإنساني في القطاع

تتمثل الخطوات المتوقعة في الفترة المقبلة في ضرورة تكثيف الجهود لتأمين دخول المعدات الثقيلة والوقود اللازم لفرق الدفاع المدني، حيث يظل نقص هذه الموارد العائق الأكبر أمام التعامل مع ملف المفقودين تحت الركام؛ وبالتالي قد يسهم استمرار العجز اللوجستي في بقاء آلاف الجثامين عالقة لفترات زمنية أطول، الأمر الذي يترتب عليه مخاطر صحية وبيئية متزايدة في المناطق السكنية، وفي سياق ذي صلة، من المحتمل أن تشهد الأيام القادمة تحركات من الجهات المعنية للضغط من أجل وقف الخروقات الحدودية التي تهدد استمرار اتفاق التهدئة، كون استقرار الوضع الإنساني يرتبط بشكل مباشر بمدى الالتزام بوقف إطلاق النار وتوفير الممرات الآمنة لإدخال المساعدات الضرورية لعمليات الإنقاذ والانتشال في مختلف مناطق القطاع.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒