ختام مباحثات الدوحة دون اتفاق حول مضيق هرمز وطهران تلوح باستخدام القوة لفرض رسوم بحرية

ختام مباحثات الدوحة دون اتفاق حول مضيق هرمز وطهران تلوح باستخدام القوة لفرض رسوم بحرية

قد تتأثر أسواق الطاقة العالمية وتكاليف الشحن البحري إثر اختتام جولة المباحثات الأمريكية الإيرانية في الدوحة حول إدارة مضيق هرمز دون التوصل إلى اتفاق ينهي الخلافات.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد اختتمتا أمس الأربعاء هذه المباحثات غير المباشرة، حيث تركزت الأجندة على معالجة قضايا الملاحة في مضيق هرمز ومناقشة الحوافز المالية لطهران، بعيداً عن التطرق للملف النووي.

ومن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية القطرية تعليق الاجتماعات مؤقتاً، على أن تُستأنف بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، المقررة في 9 يوليو الجاري.

وفي تلك الأثناء، أجرت الوساطة القطرية والباكستانية اجتماعات منفصلة مع الوفدين الأمريكي والإيراني، مما أسفر عن تحقيق تقدم إيجابي حيال قضايا مرتبطة بتطبيق بنود مذكرة تفاهم إسلام آباد، وفقاً لبيان الخارجية القطرية.

تفاصيل المطالب الإيرانية وتضارب التصريحات حول الملف النووي

شهدت المباحثات الفنية غير المباشرة في الدوحة تقديم طهران طلباً لتفعيل خمسة بنود من مذكرة تفاهم إسلام آباد، مما يتيح لها استخدام أموالها المجمدة لشراء منتجات أمريكية، وذلك بالتزامن مع تراجع ملحوظ في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز خلال يومي و، حيث سجل عبور 35 سفينة تجارية فقط مقارنة بمعدل 110 سفن يومياً قبل النزاع الأخير. CNN بالعربية

وعلى صعيد تباين التصريحات، أعلن نائب الرئيس الأمريكي «جيه دي فانس» أن المحادثات تسير بشكل إيجابي متوقعاً بدء نقاشات مباشرة لإزالة البرنامج النووي في مراحل لاحقة قريباً، في حين أكد رئيس الوفد الإيراني «كاظم غريب آبادي» أن نقاشات الجولة الحالية اقتصرت حصراً على الجوانب الفنية والاقتصادية ولم تتطرق للأسلحة النووية. الوطن

تباين المواقف حول إدراج البرنامج النووي

شهدت الجولة تبايناً في التصريحات بشأن المواضيع المدرجة على طاولة النقاش، إذ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن هناك تقدماً بشأن القيود المحتملة على البرنامج النووي الإيراني.

في المقابل، نفت مصادر مطلعة هذه التصريحات، مؤكدة عدم طرح ملف البرنامج النووي للنقاش من الأساس، وموضحة اقتصار المحادثات على الترتيبات والجوانب الفنية.

مناقشات مضيق هرمز وتأثيراتها الاقتصادية

إنفوجرافيك ثلاثي الأبعاد يوضح تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز من 110 سفن إلى 35 سفينة تجارية يومياً إثر التوترات والمباحثات المستمرة.
انخفاض حاد في حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز لتبلغ 35 سفينة فقط يومياً.

استحوذ ملف الملاحة في مضيق هرمز على مساحة واسعة من النقاشات، حيث استمرت المباحثات المخصصة لمستقبل حركة الملاحة يومين متتاليين؛ وذلك لكون المضيق ممراً مائياً استراتيجياً يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.

غير أن الجولة انتهت دون التوصل إلى اتفاق ينهي الخلافات القائمة بشأن إدارة المضيق.

مطالب إيرانية بفرض السيطرة والرسوم

تصميم إنفوجرافيك يستعرض المطالب الإيرانية الثلاثة في مضيق هرمز: السيطرة على المضيق، فرض رسوم على السفن، والتلويح باستخدام القوة العسكرية.
المسارات الثلاثة للمطالب الإيرانية للسيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز.

أكدت مصادر إيرانية تمسك طهران بمطالبها المتعلقة بوضع المضيق في ظل عدم الوصول إلى توافق، وقد تحددت تلك المطالب في مسارات شملت:

  • الحصول على اعتراف دولي يقر بسيطرتها على المضيق.
  • التأكيد على حقها في فرض رسوم مالية على السفن العابرة.
  • إعلان الاستعداد لفرض هذه المطالب وتطبيقها بالقوة إذا استدعى الأمر.

مواعيد مباحثات الجولة الحالية

الحدث الموعد
ختام الجولة الحالية من المباحثات غير المباشرة أمس الأربعاء
استئناف المناقشات بين الوفود بعد 9 يوليو الجاري
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒