تفتح مبادرة استئناف الرحلات الجوية بين عمّان وصنعاء مساراً لتسهيل تنقل المسافرين، والتخفيف من المعاناة الإنسانية لأبناء الشعب اليمني.
وعلى صعيد ردود الفعل، رحب المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، اليوم السبت، بمبادرة المملكة الأردنية الهاشمية لاستئناف حركة الطيران المباشر بين المدينتين.
أما الحكومة اليمنية فقد أعلنت ترحيبها بالمبادرة الإنسانية، مؤكدة استعدادها لتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح الخطوة.
وفي سياق متصل، أعربت الحكومة في بيان رسمي عن تقديرها للموقف الأردني الداعم لليمن طوال العقود الماضية، مشيدة بالإسهامات الإنسانية والسياسية التي "تجسد متانة العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين، وتعكس حرص الأردن المستمر على أمن اليمن واستقراره ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه".
تحديات استئناف الرحلات وموقف الحوثيين
طالبت الحكومة اليمنية بضرورة إفراج جماعة الحوثي الفوري عن أموال وأصول شركة الخطوط الجوية اليمنية المحتجزة في صنعاء كخطوة أساسية لضمان تسيير الرحلات، وفي السياق نفسه، شددت الحكومة على أهمية الكف عن تسخير المطارات ومقدرات الطيران لخدمة الأغراض العسكرية، محذرة من استمرار هذا النهج التخريبي الذي يعرقل عمل الناقل الوطني. Ajel
في المقابل، برزت عقبات أمام التنفيذ الفعلي بعد أن أعلنت جماعة الحوثي رفضها للمبادرة الأردنية؛ إذ اعتبر رئيس وفدها المفاوض محمد عبدالسلام أن التحركات الحالية تمثل إجهاضاً متعمداً لجهود التشغيل، واستناداً إلى ذلك، يشير هذا الموقف الرافض إلى استمرار التجاذبات التي قد تؤخر الانطلاق الفعلي للرحلات بين عمّان وصنعاء. Asharq
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!