تفرض الأزمات السياسية الراهنة تداعيات مباشرة على مستقبل النظام الإيراني، إذ يبرز سيناريو الانهيار كاحتمال يلقي بظلاله على المشهد السياسي.
وفي قراءة لهذا المشهد، أكد المحلل السياسي د، نايف الوقاع أن "انهيار الدولة الإيرانية يبقى سيناريو غير مستبعد"، مرجعاً ذلك خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية» إلى أزمة النظام وعزلته الدولية.
العقلية المسيطرة وإقصاء الآخر
وحول آلية اتخاذ القرار في طهران، أوضح د، نايف الوقاع "إن العقلية المسيطرة على إيران ثورية لا تؤمن إلا بإقصاء الآخر، وبالتالي لن يتم التوصل إلى حلول".
انكشاف الوجه الحقيقي والعداء العالمي
تواجه طهران موقفاً متأزماً على الصعيد الخارجي، فقد بيّن الوقاع أن "الوجه الحقيقي للنظام الإيراني انكشف وبالتالي أصبحت في عداء مع العالم كله".
مؤشرات اقتصادية تعزز تحذيرات سيناريو الانهيار
تدعم الأرقام الاقتصادية الحديثة سيناريو الانهيار، حيث تراجعت صادرات النفط الخام الإيراني إلى ما يقارب الصفر خلال ، مقارنة بنحو 2.1 مليون برميل يومياً في فبراير، وعلى إثر ذلك، أدى هذا الشلل الاقتصادي إلى انهيار تاريخي للعملة المحلية التي بلغت 1.9 مليون ريال مقابل الدولار، مما أجبر الحكومة على دمج بنوك كبرى متعثرة في البنك الوطني. Ajel
وفي سياق ذي صلة بالأزمة المالية، حذرت الصحافة الإيرانية من تآكل مجتمعي حاد في ظل توقعات بانكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5.4% خلال عام ، وقد انعكس هذا التردي في اندلاع احتجاجات شعبية منتصف في مدن مثل شوش وكرمانشاه، مدفوعة بارتفاع أسعار السلع الأساسية بنسبة وصلت إلى 400% إثر عودة الحصار البحري. Ncr-iran
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!