وسط التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة، فعلت مملكة البحرين منظوماتها الدفاعية للتعامل مع التهديدات الجوية المتكررة؛ إذ أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، اليوم الأحد 19 يوليو 2026م، نجاح قواتها في اعتراض وتدمير اعتداءات جوية إيرانية استهدفت أراضي المملكة.
وفي التفاصيل، أكدت القيادة عبر بيان رسمي نشرته على حسابها في منصة "إكس"، أنه "بإرادة صلبة وجاهزية قتالية عالية تصدت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين واعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة".
رفع الجاهزية القتالية وتدابير الدفاع
بينت القيادة العامة أن هذه الهجمات تأتي في سياق استمرار ما اعتبرته "نهجاً عدائياً ممنهجاً عبر اعتداءاتها الآثمة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين"، وبناءً على ذلك، اتخذت القوات المسلحة تدابير دفاعية فورية، مشيرة إلى أن كافة أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة.
توجيهات أمنية للمواطنين والمقيمين
وجهت القيادة العامة نداءً للمجتمع للتعامل بوعي مع مخلفات الهجوم الجوي بعد اعتراضه، مهيبة بالجميع "ضرورة توخي الحذر، وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الاعتداء الإيراني الغاشم، والإبلاغ عنها فوراً" للجهات المختصة.
ومن جانب آخر، ولضمان الاستجابة السريعة والآمنة، جرى تفعيل فرق التدخل الفني المتخصصة؛ حيث أكدت القيادة العامة في هذا السياق أن "رجال وحدة هندسة الميدان الملكية في كامل الجاهزية للتعامل الفني الآمن مع تلك الأجسام، ضماناً للسلامة العامة للمواطنين والمقيمين كافة".
الموقف القانوني إزاء استهداف المدنيين
تناولت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين الأبعاد القانونية والإنسانية لهذه الهجمات، موضحة نوعية الأسلحة المستخدمة والجهات المستهدفة؛ إلى جانب تشديدها على أن "تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة، يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني".
تداعيات الاعتداء الإيراني وردود الفعل
سبقت هذه التطورات هجمات مماثلة في ، حيث تصدت الدفاعات الجوية البحرينية لاعتداءات إيرانية سابقة استهدفت المدنيين، وهو ما دفع وزارة الداخلية حينها لإطلاق صافرات الإنذار ودعوة المواطنين للتوجه إلى أقرب مكان آمن. وكالة الأنباء السعودية (واس)
وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية، توالت الإدانات من أعضاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول أخرى تنديداً باستمرار هذه الاعتداءات، والتي تزامنت مع تهديدات مماثلة طالت دولاً أخرى في المنطقة. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!