منظمة الصحة العالمية تعلن الطوارئ الصحية العالمية بعد تسارع وتيرة الإصابات بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

منظمة الصحة العالمية تعلن الطوارئ الصحية العالمية بعد تسارع وتيرة الإصابات بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

ما هي آخر مستجدات تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية؟

ارتفعت حصيلة الإصابات المؤكدة بسلالة "بونديبغيو" إلى 321 حالة موزعة على ثلاث مقاطعات، بالتزامن مع بدء سباق دولي لتطوير لقاح مرشح يُتوقع أن تستغرق جاهزيته النهائية ما بين سبعة إلى تسعة أشهر من الآن.

المؤشر الصحي البيانات المسجلة (يونيو 2026)
إجمالي الإصابات المؤكدة 321 حالة
الوفيات المؤكدة (حكومياً) 48 حالة
السلالة المنتشرة بونديبغيو (Bundibugyo)
الموعد المتوقع للقاح 7 إلى 9 أشهر للجاهزية الكاملة

وفي هذا السياق، أظهرت البيانات الحكومية الصادرة مؤخراً تصاعداً في وتيرة الإصابات بفيروس إيبولا، حيث أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية وصول عدد الحالات المؤكدة إلى 321 حالة، إذ تتوزع هذه الإصابات في ثلاث مقاطعات، مما يعكس اتساع الرقعة الجغرافية للتفشي الحالي، كما أوضحت البيانات الرسمية أن «الإصابات المؤكدة شملت 48 حالة وفاة، في وقت تشهد فيه البلاد تحركات دولية عاجلة لاحتواء انتشار الوباء المتصاعد».

ومن جانب آخر، تشير التقارير على المستوى الإقليمي إلى أن نطاق التفشي يمتد ليشمل جهوداً مشتركة في كل من الكونغو الديمقراطية وأوغندا للتعامل مع سلالة "بونديبغيو" المتفشية، وقد بلغت التقديرات الإجمالية للوفيات المرتبطة بهذا التفشي نحو 250 وفاة، فضلاً عن تسجيل أكثر من 1100 إصابة، وهو ما يضع الأنظمة الصحية أمام ضغوط ميدانية كبيرة للحد من انتقال العدوى بين المجتمعات الحدودية.

إعلان طوارئ صحية عالمية وتحديد «إيتوري» بؤرةً للتفشي

صنفت منظمة الصحة العالمية تفشي سلالة «بونديبغيو» في جمهورية الكونغو الديمقراطية كحالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً (PHEIC) في ، وذلك بعد تسارع وتيرة الإصابات وتمددها إلى مقاطعتي «إيتوري» و«نورث كيفو» الحدوديتين. Reliefweb.

ويأتي هذا التصنيف في ظل تحديات أمنية معقدة في مناطق النزاع بشرق الكونغو، مما يعيق جهود تتبع المخالطين، إلى جانب تحذيرات رسمية من أن الوباء قد يتفاقم إقليمياً بسبب كثافة التنقلات السكانية عبر الحدود مع أوغندا، الأمر الذي دفع السلطات لإلغاء التجمعات الكبرى كإجراء احترازي.

الجهود العلمية لتطوير لقاح لسلالة بونديبغيو

تواجه المنظمات الصحية تحدياً تقنياً يتمثل في غياب لقاح معتمد خصيصاً لهذه السلالة حتى الآن، وفي هذا الصدد، "وأكدت منظمة الصحة العالمية أنه لا يوجد حالياً لقاح أو علاج معتمد لهذه السلالة"، مشيرة إلى أن العمل يتركز حالياً على تقييم اللقاحات المرشحة، ويتضح من ذلك أن لقاح "آر-في إس في" (rVSV) أحادي الجرعة يبرز كأحد الخيارات المتاحة، كونه يعتمد على نفس المنصة التقنية المستخدمة في لقاح "إرفيبو".

وفي سياق ذي صلة، أعلنت منظمة "آيافي" غير الربحية عن إبرام اتفاق مع الفرع الطبي لجامعة تكساس لتطوير اللقاح، في خطوة تهدف لتسريع الاختبارات السريرية، وتتسابق الجهات العلمية لضمان جاهزية اللقاح للتجارب على البشر، بالتزامن مع استمرار العمل على عدة لقاحات مرشحة باستخدام تقنيات مختلفة من بينها الحمض الريبي المرسال.

الجدول الزمني المتوقع لإتاحة اللقاحات

ترسم التقديرات العلمية خارطة طريق زمنية للتعامل مع هذا التفشي، حيث يُتوقع أن يستغرق الأمر عدة أشهر قبل وصول اللقاحات إلى مراحل متقدمة، وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن إنتاج اللقاح قد يصبح متاحاً لبدء التجارب السريرية في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر من الآن (أغسطس أو سبتمبر 2026)، غير أن الجاهزية الكاملة للاستخدام، من المرجح أن تستغرق عمليات التطوير والاختبار الشاملة مدة تتراوح بين سبعة إلى تسعة أشهر.

وعلى صعيد الخطوات القادمة، يرتبط النجاح في الالتزام بهذه المواعيد بمدى توفر الدعم اللوجستي اللازم لإجراء الاختبارات في مناطق النزاع بشرق الكونغو، وقد يسهم تسريع هذه الإجراءات في الحد من التداعيات الصحية، بينما تستمر السلطات في تطبيق تدابير احترازية مشددة تشمل مراقبة حركة التنقل عبر الحدود، خاصة في ظل كثافة الحركة السكانية مع الجانب الأوغندي.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط