نتنياهو يتعهد بتسريع زوال النظام الإيراني ويؤكد منع طهران من امتلاك سلاح نووي وصواريخ فتاكة

نتنياهو يتعهد بتسريع زوال النظام الإيراني ويؤكد منع طهران من امتلاك سلاح نووي وصواريخ فتاكة

أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، رفضه القاطع لامتلاك طهران سلاحاً نووياً، متعهداً بالعمل على تسريع زوال النظام الإيراني ومنعه من تهديد أمن إسرائيل بالصواريخ الفتاكة.

نتنياهو: لن نسمح بامتلاك السلاح النووي

أكد بنيامين نتنياهو أن خيار امتلاك طهران للقدرات النووية غير مطروح على الطاولة الإسرائيلية نهائياً، مشدداً في الوقت ذاته على أن التحركات القادمة تهدف إلى ضمان عدم وصول النظام إلى مرحلة التهديد الفعلي عبر امتلاك السلاح النووي.

ومن جهته، قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصريح رسمي مباشر: "إنه لن يسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي تحت أي ظرف"، وهو ما يعكس إصراراً على المضي قدماً في سياسة المنع الاستراتيجي، وسط ترقب للأوساط السياسية للخطوات العملية التي ستتبع هذا الالتزام.

تحركات لمنع التهديدات الصاروخية

أوضح نتنياهو أن ملف الصواريخ الباليستية يمثل خطراً داهماً يتجاوز حدود البرنامج النووي، معتبراً أن العودة إلى المسارات السابقة التي سمحت بتطوير هذه القدرات أمر مرفوض؛ وبالتالي تسعى الحكومة الإسرائيلية حالياً إلى قطع الطريق أمام أي محاولة إيرانية لاستعادة نفوذها العسكري الصاروخي في المنطقة.

كذلك، أضاف نتنياهو في سياق متصل، أن: "إيران لن تتمكن من تهديدنا مجددا بالقنابل النووية والصواريخ الفتاكة، ولن نسمح للنظام الإيراني بالعودة إلى مساره السابق"، في حين يركز الجانب الإسرائيلي في الوقت الراهن على شل القدرات الهجومية الإيرانية بشكل دائم ومستمر لضمان عدم عودة التهديدات.

توجيهات نتنياهو لرئيس الموساد الجديد بشأن التهديد الإيراني

تزامنت تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي مع مراسم تعيين رومان غوفمان رئيساً جديداً لجهاز الاستخبارات "الموساد" في ، خلفاً لدافيد برنياع، ووجه نتنياهو خلال الفعالية تعليمات مباشرة للقيادة الجديدة بضرورة العمل على منع النظام الإيراني من استعادة قدراته النووية أو تهديد أمن إسرائيل بالصواريخ الباليستية، مؤكداً أن الجهاز سيظل في طليعة المواجهة لضمان عدم عودة طهران إلى مسارها التسليحي السابق. المصدر.

ومن الجدير بالذكر أن هذا التصعيد الكلامي يأتي في أعقاب تقارير استخباراتية وعمليات عسكرية سابقة استهدفت منشآت نووية، حيث شدد نتنياهو على أن الهدف الاستراتيجي الحالي يتجاوز مجرد التعطيل المؤقت للبرنامج النووي ليصل إلى تسريع زوال النظام الحاكم، لاسيما في وقت تشير فيه التقارير الدولية إلى استمرار التوترات بشأن مخزونات اليورانيوم المخصب التي نجت من الضربات الجوية الأخيرة. Jpost.

استراتيجية تسريع زوال النظام

أشار نتنياهو إلى أن الهدف النهائي لم يعد يقتصر على تعطيل المفاعلات النووية، بل يمتد ليشمل العمل على إنهاء وجود النظام الحالي في طهران، إذ يرى رئيس الوزراء الإسرائيلي أن تسريع هذه العملية هو الضمان الوحيد لاستقرار المنطقة على المدى الطويل.

وفي هذا الصدد، أكمل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي قوله، إن: "النظام الإيراني سيزول عن العالم وسنسرع هذه العملية"، وهي التصريحات التي تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المواجهة التي تتجاوز العمليات السرية المحدودة، في ظل ترقب دولي لمدى قدرة تل أبيب على تنفيذ هذه الوعود ميدانياً خلال الصيف الجاري.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط