يشهد مضيق هرمز استمراراً للعمليات العسكرية التي ترتبط بمسارات الملاحة الدولية وأسواق الطاقة، وفي هذا السياق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الجمعة، استكمال جولة جديدة من الضربات الموجهة ضد أهداف إيرانية، لتسجل بذلك الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الهجمات في المنطقة.
| نوع الهدف | التفاصيل الميدانية (حسب بيان سنتكوم) |
|---|---|
| البنية التحتية العسكرية | مراكز قيادة عسكرية، منشآت مخصصة لتخزين الطائرات المسيرة |
| القدرات البحرية والاتصالات | شبكات اتصالات، مواقع مخصصة للمراقبة الساحلية، وقدرات بحرية إيرانية |
أهداف العمليات العسكرية للقيادة المركزية الأمريكية
ركزت الجولة الحالية على استهداف بنية تحتية تابعة للجانب الإيراني، من جهتها، أوضحت (سنتكوم) في بيانها أن الهدف من هذه التحركات المتتالية يتمثل في زيادة تقليص التهديد الذي تراه واشنطن موجهاً من القوات الإيرانية ضد الملاحين المدنيين، فضلاً عن تأمين حركة السفن العابرة لمضيق هرمز، وبحسب بيان القيادة، فإن الممر المائي الدولي لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة رغم الهجمات الأخيرة التي نُسبت للحرس الثوري الإيراني، مع الإشارة إلى أن السفن التجارية تواصل إبحارها بحرية وتتحرك تحت مظلة دعم عسكري أمريكي.
خسائر الضربات الأمريكية والرد الإيراني
على صعيد الخسائر الميدانية، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 55 قتيلاً و629 مصاباً منذ تجدد الضربات الجوية في ، وفي الوقت نفسه، كشفت القيادة المركزية الأمريكية عن تحويل مسار نحو 12 سفينة تجارية وتعطيل سفينة واحدة منذ استئناف الحصار البحري على الموانئ الإيرانية. Indiatoday
وعلى صعيد ردود الفعل إزاء استمرار قصف المواقع التابعة للحرس الثوري، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن طهران ستتبنى سياسة "العين بالعين" رداً على استهداف بنيتها التحتية العسكرية، وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أسواق النفط توتراً ملحوظاً، حيث تجاوز سعر خام برنت 100 دولار للبرميل نتيجة التصعيد في مضيق هرمز. أسوشيتد برس
تأثيرات محتملة على الملاحة وتكاليف أسواق الطاقة
قد ينعكس استمرار العمليات العسكرية في مضيق هرمز على سلاسل الإمداد العالمية التي تعتمد على هذه المنطقة الحيوية، إضافةً إلى ذلك، يمكن أن تؤدي التوترات الحالية وتغيير مسار بعض السفن التجارية إلى تأثيرات محتملة على تكاليف التأمين والشحن البحري، ووفقاً للمعطيات الميدانية، تجاوز سعر خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل نتيجة التصعيد، مما قد يرتبط بأسعار الطاقة وتكاليف النقل، والتي قد تمس بدورها أسواق السلع بشكل عام إذا استمرت التوترات، في المقابل، يسهم الدعم العسكري الأمريكي، وفقاً لقيادة سنتكوم، في الحد من اضطرابات الشحن واستمرار تدفق الإمدادات.
الخطوات المرتقبة في مضيق هرمز
استناداً للتصريحات الإيرانية الرسمية، هناك توجه معلن لتبني سياسات للرد على قصف البنية التحتية العسكرية، مما يعكس احتمالية استمرار حالة الاستنفار، وبناءً عليه، من المحتمل أن تسهم هذه المعطيات، فضلاً عن إجراءات تحويل مسارات السفن واستمرار الحصار البحري، في إبقاء حالة التأهب، مع متابعة مستمرة لتأمين استقرار حركة السفن التجارية عبر المضيق.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!