يواجه المواطن اليمني في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية ضغوطاً معيشية خانقة مع تحويل الجماعة لمناسبة عيد الأضحى المبارك لعام 2026 إلى موسم متجدد للابتزاز المالي والجبايات الحربية القسرية.
دشنت ميليشيا الحوثي اليوم الاثنين 25 مايو 2026 حملة ميدانية مكثفة في العاصمة المختطفة صنعاء والمحافظات التابعة لها، تستهدف الحملة فرض مبالغ مالية وتبرعات عينية إجبارية على السكان والتجار تحت ذريعة تجهيز "القوافل العيدية" للمرابطين في الجبهات، يتولى "جهاز التعبئة العامة" التابع للميليشيا الإشراف المباشر على هذه العمليات، ألزمت الميليشيا كل فرد بدفع مبلغ لا يقل عن 5 آلاف ريال يمني، كما أجبرت كبار التجار على تقديم حصص عينية تشمل الملابس والأضاحي والسلع الغذائية الأساسية.
تتوقع التقارير الاقتصادية الميدانية تصاعد حدة الركود التجاري في الأسواق المحلية نتيجة انصراف السيولة نحو الخزائن الحوثية، يرفض قادة الميليشيا حتى الآن صرف مرتبات موظفي الدولة رغم ضخامة الإيرادات المحصلة، يحذر خبراء من انفجار اجتماعي وشيك بسبب وصول الضغط المعيشي إلى مستويات غير مسبوقة في ظل انعدام الخدمات العامة.
| نوع الجباية/المؤشر | القيمة التقديرية (2026) | الأثر الاقتصادي |
|---|---|---|
| إجمالي الجبايات السنوية | 1.6 تريليون ريال يمني | تمويل الآلة الحربية الحوثية |
| ما يعادل بالدولار الأمريكي | أكثر من 3 مليارات دولار | تضخم ثروات قيادات الميليشيا |
| نمو الناتج المحلي الإجمالي | انكماش بنسبة 0.4% | هروب رؤوس الأموال للخارج |
| الحد الأدنى للجباية الفردية | 5,000 ريال يمني | تجريف مدخرات الأسر الفقيرة |
تحليل الأرقام والتداعيات الاقتصادية للنهب المنظم
تضع هذه الأرقام الميليشيا الحوثية ضمن أغنى الجماعات المسلحة عالمياً عبر استغلال موارد الدولة المنهوبة، تتنوع مسميات الأموال المحصلة بين الضرائب المزدوجة والزكاة المحرفة و"الخُمس" و"المجهود الحربي"، وثق فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن الدولي في تقارير سابقة استحداث الميليشيا لـ "صناديق خاصة" خارج الموازنة العامة، تشمل هذه الصناديق دعم المعلم والتعبئة العامة، وتُجمع مواردها عبر رسوم إضافية على فواتير الاتصالات والخدمات، يتحمل المواطن البسيط التكلفة النهائية لهذه الجبايات عبر ارتفاع جنوني في أسعار السلع الأساسية.
الأزمة الإنسانية وتعميق الفجوة المعيشية
تستمر الميليشيا في رفض صرف مرتبات الموظفين للعام التاسع على التوالي رغم الإيرادات الضخمة، تظهر مظاهر الثراء الفاحش على قيادات الجماعة عبر الاستثمارات العقارية المشبوهة، يعيش السواد الأعظم من اليمنيين تحت خط الفقر المدقع مع ارتفاع معدلات سوء التغذية الحاد، تهدف سياسة الإفقار المتعمد إلى تسهيل سوق الشباب نحو جبهات القتال تحت ضغط الحاجة، يهدد هذا النهج الاستقرار الإقليمي عبر تحويل اليمن إلى بؤرة للفقر والتطرف الممول من أموال الجبايات والنهب الممنهج في عام 2026.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!