الفحيح .. والهروب الى الجحور ..!!

الفحيح .. والهروب الى الجحور ..!! شبه جزيرة العرب , رغم ندرة الماء , وقسوة المناخ الا انها كانت اكثر بلاد الله عرضة للصراعات والتجاذب بين الدول الكبري ففي الزمن القديم , وعلى ايام سيف ذي يزن كان اول استنجاد لعرب الصحراء بالقوة الاجنبية ثم جاء الى مكة

الفحيح .. والهروب الى الجحور ..!!

شبه جزيرة العرب , رغم ندرة الماء , وقسوة المناخ الا انها كانت اكثر بلاد الله عرضة للصراعات والتجاذب بين الدول الكبري ففي الزمن القديم , وعلى ايام سيف ذي يزن كان اول استنجاد لعرب الصحراء بالقوة الاجنبية ثم جاء الى مكة ابرهة الحبشى ثم كان الروم والفرس ولمدة تجاوزت الاربعة قرون وهم يتبادلون الادوار ويعلموننا تارة ويحاربوننا تارة اخرى الى ان بعث الله النبى محمد صلى الله عليه وسلم الى العرب يعلمهم بأن الله اختارهم لاعلاء كلمة التوحيد وانهم ملزمون بقوة الامر الالهي الى توحيد صفوفهم والاستعداد للقتال ومن ثم الدفاع عن انفسهم وبيوتهم وعقيدتهم الدين الحنيف وكذلك جعلناكم امة وسطا , لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ثم ترتفع رايات العرب فوق عروش الكفر فقد نصرهم الله لتمسكهم بتكليفه ومع هذا التكليف وضع المولى تعالى الشروط الثلاثة لصحة التكليف الاول نشر الدين والدعوة لتوحيد الله وفق الحنفية التي بعث بها النبى ابراهيم عليه السلام الشرط الثاني إقامة شعائر الدين التي تؤكد ان الاسلام دين معاملة لا ضرر ولا ضرار والشرط الاخير هو الجهاد بالمال وبالنفس وقول الحق وهى كلمة صدق الغاية منها ارضاء وجه الله والابتعاد عن الفتن وهو جهاد ضد النفاق يتعلق بالنفس الامارة بالسوءوخلال القرون الثلاثة التى تلت وفاة الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه وسلم , كان العرب ومن امن معهم , يحترمون الانتماء القومى اذا عز العرب عز الاسلام واذا ذلّ العرب ذلّ الاسلام وكان اخوال المعتصم بالله أول من عبث بهذا الحديث الشريف ولم تمض سنوات العصر العباسى الثانى , الا واذلال العرب كان هدف للشعوبيين والمنافقين والزنادقة هؤلاء كانوا طابورا خامساً استفاد منهم الانفصاليون وكذلك الغزاة من تتار وصليبيين , وعادت الارض العربية كما كانت قبل الاسلام , ميدان لتنافس القوى الخارجية اليوم , وقرقعة السلاح الغربى في خليج النفط , يتذكر الشرفاء ان ابرهة وجنكيز خان وتيمورلنك وهتلر وموسيليني وبوش الكبير وبوش الصغير , ما كان لسلاحهم ان يدخل الارض العربية وجيوشهم ان تطأ باقدامها على رفات الاجداد لولا الطابور الخامس هذا الطابور جنّد لكى يقتل فينا روح الصمود , ويضخم في أذاننا فحيح السلاح الصليبي , لكى نهرب الى جحور أهل نوح الذي رفضوا دعوته , وكان مصيرهم ان جرفهم السيل رغم ان شرط الايمان وعمود الامر وسنامه كان ولازال الجهاد ولان طارق بن زياد يريد النصر فقد حرق مراكب العودة ولان ابن تاشفين كان يرى ان افضل طرق الدفاع هو الهجوم فاجتاز البحر ليرسم خط الموت وينقل خط الدفاع القومي في الجبهة الغربية الى داخل اراضي اوروبا ولان عبد الناصر كان واثقا ان هجوم الصهاينة اليوم على سوريا والاردن سيتبعه غدا هجوم على مصر فاعلن الحرب فخسر معركة ولم يخسر الحرب ولان معمر القذافي كان يؤمن بقومية المعركة فانه قام بجعل ليبيا ارض كل العرب وفتح البوابات الحدودية وفتح امام الشباب العربي الدخول الى القوات المسلحة الليبية استعدادا ليوم كان شره مستطيرا ..!! فماذا فعل انصار السلام عندما رفضوا المشروع القومي نحن العرب , ولن نكون بلقاناً جديداً نحن امة شرفها لم تنهه مجازر المغول والتتار ودينها لم يستطع الاستعمار الاوروبي ان ينهيه نحن امة صمدت منذ الف عام رغم الابادة والمؤامرات من الجيران وكل من احضرنا اليه الدين ببيته العرب باقون وفحيح الغرب لن يخيفنا والهروب الذي يقوم به النظام الرسمي العربي هو اشهار للطابور الخامس اما نحن بدو الصحراء فليس لنا قصور نخاف ان تدمرها صواريخ النصارى وليس اسرى لمدن الاسفلت وناطحات السحاب ولايعنينا الذهب الاسود والاصفر لاننا لم نستفد منه بل هو نقمة احضرت لنا شركات الغرب الامبريالي ومولت انظمة حكم لاتؤمن بالعروبة ولاترى في الدين الا تعددية الزوجات وقطع الايادي للفقراء والجوعى نحن نرى العروبة هوية قومية روحها الدين الاسلامي نرى ان هذا الوطن المحكوم بالتجزئة سينتصر واطفال فلسطين دليل صدق رهاننا على امتنا والتجزئة اللبنانية برهان على ان المقاومة افضل من مشاريع الاستسلام وهذه قناعتنا وكما امرنا الله هذا اذ كنا نريد الله الذي قال وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم واخرجوهم من حيث اخرجوكم ولاننا اتباع النبي ونؤمن بأن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم صادق كان يقول الشهيد يشفع في ثمانين من اهله وان افضل الاعمال هو الجهاد في سبيل الله ان عمود الامر وذروة سنامه هو الجهاد فعن ماذا تبحثون يامن رهنتم اوراق الحل بيد النصارى الم يحن الوقت لنجتمع من اجل ان نقرر ان المراكب المعدة للهروب احرقها الغرب بحقوق الانسان ومسنلة الديمقراطية الليبيرالية وانه يمكن لنا ان نصمد بدون تقنياتهم وان الحياة ليس الامم المتحدة فالفيتناميين والافارقة واللبنانيين واهلنا في فلسطين كلهم ايقنوا ان الثورة هي الحل .

علي ابريك المسماري

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط