عبد الغني قنديل الزوى

بالشموخ ..يتجدد المجد عندما تلاحمت جماهير شعبية طرابلس المجاهدة والشعبيات المجاورة لها لاستقبال القائد بعد مشاركته الهامة والمهمة في مؤتمر القمة في مصر الشقيقة يتجسد الوعد والعهد من جماهير المؤتمرات الشعبية بكل عفوية وهي تمارس حريتها وسيادتها وكرامته


بالشموخ ..يتجدد المجد


عندما تلاحمت جماهير شعبية طرابلس المجاهدة والشعبيات المجاورة لها لاستقبال القائد بعد مشاركته الهامة والمهمة في مؤتمر القمة في مصر الشقيقة يتجسد الوعد والعهد من جماهير المؤتمرات الشعبية بكل عفوية وهي تمارس حريتها وسيادتها وكرامتها وفاء لقائدها في اعياد سلطة الشعب حيث الجماهيرية الخيار الجماهيري الانساني بعد ان تجاوز العرب الليبيون ثنائية الحاكم والمحكوم الى رحابة السلطة الشعبية بالمؤتمرات الشعبية صاحبة القرار السيادي واللجان الشعبية الاداة التنفيذية لارادة كل الليبيين رجالا ونساء دون ادنى تميز على الاطلاق .

- لقد خرجت الجموع الجماهيرية من كل قرية وحي وشارع في افواج بشرية ترحب بالقائد وهي تدعو له دائما بالسلامة والصحة والتهنئة بسلامة الوصول وقد جسد مشاعر جماهير الامة جميعا برفض الاعتداء على الشعب العراقي الشقيق والوقوف مع الاشقاء في فلسطين وهم يقاومون الصلف الصهيوني بآلة عسكرية امريكية .

- ان مايدعو إليه القائد دائما الوحدة الشاملة للامة وبناء اقتصادها في فضاء استراتيجي قادر بالوصول للجماهير الى طموحاتها في التنمية الشاملة والاستقرار والامن والاستثمار الامثل لمواردها وبناء الانسان بالوعي المدرك لمتطلبات المرحلة التي تمر بها الامة العربية اوطان ومقدسات وامكانيات تحاول الامبريالية مااستطاعت وضع يدها على مقدرات الوطن العربي بكافة الدعاوى والحجج متجاوزة الشرعية الدولية ونداءات الجماهير في كل مكان التي ترفض التهديد بالعنف والحرب والاعتداء على الشعوب الآمنة والتعامل بسياسة مزاجية تنال من حقوق الشعوب في العيش الكريم والحرية والكرامة .

- ان ماأشار اليه القائد في تشخيص الوضع العربي والازمة التي يمر بها الاشقاء في الخليج والعراق تستلزم منا مراجعة عقلانية تعطى للعمل المشترك اهميته ودوره في بناء الامة والحفاظ على امنها القومي من اي عبث قد ينال من سيادتها ودورها الحضاري ورسالتها الانسانية كافة حيث الوطن العربي مهبط الديانات ومهد الحضارات التي رسخت الامن والسلام للبشرية كافة .

- ان معطيات هذا المرحلة الحساسة والهامة في تاريخ امتنا العربية تستلزم ان نجسد الوحدة الجماهيرية القادرة على البناء الذاتي لجماهير الامة صناعة وزراعة واحترام ارادة الانسان وسيادته وتمكينه من صنع قراره بما يؤكد سلطة الشعب من خلال الدفع بالانسان العربي الى تجاوز الدولة الوطنية الى الفضاء الاستراتيجي القادر على خلق سوق يحترم ابداعاته وعطائه ودوره الحضاري الفاعل في صنع المستقبل الامثل الذي يحافظ على مصيره وتوجهاته الحضارية لانتصار عصر الجماهير وهي تسير نحو قافلة المجد والشموخ في بناء الاتحاد الافريقي العظيم والداعم للامة العربية التي شرفها الله سبحانه وتعالى بخاتمة رسالات السماء بلسان عربي مبين لتكون شاهدة العصر على انقاذ البشرية من فساد الامبريالية ولنتجاوز بالانسانية ( الوحش الامريكي ) وهو يعيش لحظات نهايته محاولا ان يكون القطب الاوحد البوليس الكوني لخنق ارادة الشعوب .

- ولكن بانتصار الجماهيرية في رئاسة لجنة حقوق الانسان بالمنتظم الدولي وبناء اول جماهيرية نموذج تجسد سلطة الشعب السيد بدأت تباشير الفجر لعصر جديد تكون فيه الجماهير دون سواها وهي تخرج في مسيرات عالمية ضد الفساد والطغيان لينتصر الامن والسلام وارادة الشعوب حيث حق النقض الجماهيري الجديد لعالم جديد يؤكد مصداقية وشموخ القائد مجدا يتجدد .

عبد الغني قنديل الزوى

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط